اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أنّ خيار اعتقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل لا يزال مطروحاً، في ظلّ تصاعد الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على هافانا.

وقال هيغسيث، في تصريحات صحافية، إنّ واشنطن تمتلك "خيارات متعددة وشاملة"، مضيفاً أنّ جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

وتزامنت تصريحات هيغسيث مع توجّهه إلى القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو، حيث يُتوقّع أن يلتقي القوات الأميركية المتمركزة هناك، في أحدث زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى إلى القاعدة الواقعة في كوبا.

وذلك بعد أقلّ من أسبوعين على زيارة قائد القوات الأميركية في أميركا اللاتينية، الجنرال فرنسيس دونوفان، إلى القاعدة، وإجرائه محادثات مع جنرال كوبي في محيطها، كما سبقتها زيارة نادرة أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون راتكليف، إلى هافانا في أيار الماضي.

ويأتي ذلك في وقتٍ أشار فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى كوبا ضمن أهداف السياسة الخارجية لولايته الثانية، ملمّحاً إلى أنّها ستصبح محور اهتمامه بعد انتهاء الحرب مع إيران.

وفي عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرضت الولايات المتحدة حصاراً مشدّداً على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزوّدها بالوقود، ما تسبّب بانقطاع التيار الكهربائي وفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.


غوانتانامو

على صعيد آخر، أعرب هيغسيث، عن اعتقاده أنه كان يجب إعدام السجناء الذين لا يزالوا متواجدين في سجن غوانتانامو بسبب الجرائم التي ارتكبوها في حق المواطنين الأميركيين.

وأثناء حديثه مع الصحافيين في تامبا بولاية فلوريدا بعد زيارة القاعدة العسكرية الأميركية في كوبا، سئل هيغسيث عن السبب وراء عدم إعدام المحتجزين الخمسة عشر المتبقيين في السجن الواقع في خليج غوانتانامو لتحقيق العدالة لضحايا هجمات 11 أيلول 2001.

وقال “في رأي الشخصي كان يجب إعدام هؤلاء المحتجزين المدرجين على قائمة السجن، منذ فترة طويلة بسبب الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب الأميركي”.

وبحسب بيانات البنتاغون التي صدرت في أوائل 2025، لم تتم إدانة إلا اثنين من الخمسة عشر محتجزا المتبقيين من جانب محاكم عسكرية بينما الإجراءات القانونية ضد سبعة آخرين لا تزال جارية.

وأنشأت الولايات المتحدة منشأة السجون في خليج غوانتانامو بعد هجمات الحادي عشر من أيلول وكانت تضم نحو 800 سجين في مرحلة ما.

ولطالما واجهت الجهود من جانب العديد من الإدارات الأميركية لغلق السجن عقبات بما في ذلك صعوبة العثور على دول مستعدة لاستقبال السجناء المتبقيين. وتواصل الجماعات الحقوقية انتقاد احتجاز السجناء المتبقيين واستخدام المحاكم العسكرية.

وتقع قاعدة غوانتانامو العسكرية على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، وتخضع تلك المنطقة للسيطرة الأميركية منذ 1903 جراء عقد تأجير مثير للجدل. ومنذ الثورة الكوبية التي تزعمها فيدال كاسترو في 1959، اعتبرت كوبا العقد المبرم لأجل غير مسمى باطلا.

الأكثر قراءة

هل يتم تحديد المنطقة التجريبية الاولى خلال ايام؟ ترامب: وقف النار انتهى لكن المحادثات مستمرة واجتماع في سويسرا