اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اشتكى رئيس مجلس المطلة، دافيد أزولاي، من الوضع في مستوطنات الشمال، مع استمرار عمليات إطلاق النار من لبنان.

وفي مقابلة مع القناة "آي 24 نيوز"، قال أزولا إنهم يفقدون الشمال ومستوطنيه بسبب غياب الأمن واستمرار الحرب، مضيفاً أنّه "واقع غير معقول تماماً".

وتابع أنّ "هناك إطلاق نار متواصل.. فإلى جانب صفارات الإنذار وما يحاول حزب الله القيام به، يُسمع أيضاً أصوات المدفعية والقبة الحديدية وكل ما يدور حول المنطقة".

وأردف: "نحن جزء من هذا الواقع الذي يُسمى ظاهرياً وقف إطلاق نار، لكن لا يوجد هنا أي وقف لإطلاق النار"، بل "هناك حرب مستمرة بلا توقف".

وقال إنّه "من المحزن" أن يعيش مستوطنو الشمال بهذا الشكل، بحيث يحظون باهتمام أقل، ويُنظر إليهم على أنهم أقل أهمية، و"هو أمر غير منطقي".

وأشار إلى أنّ هناك تصريحات وكلام وإعلانات، لكن في "النهاية لا يوجد قرار رسمي من الكابينت يعتبر تفكيك حزب الله جزءاً من أهداف الحرب".

وقال أزولاي إنّ "الجيش الإسرائيلي موجود في لبنان من دون أهداف ومهام واضحة، حيث لا توجد غاية حقيقية لبقائه هناك"، في حين "نسمع كل يوم عن إصابات جديدة وعن قتلى وجرحى جدد".


الحكومة منفصلة عن الشمال

وعمّا إذا كان أحد من المسؤولين الإسرائيليين يأتون لزيارة الشمال، أجاب أزولاي بأنّ "المعارضة تأتي، حيث يزور المنطقة الكثير من ممثلي مختلف الأحزاب، لكن فيما يتعلق بالائتلاف، فـ"الوضع مختلف، إذا بالكاد نراهم".

وفي السياق، أشار رئيس مجلس المطلة إلى أنّ 40% من مستوطني الشمال لم يعودوا، وخصوصاً العائلات الشابة، منذ بدء الحرب في تشرين الأول 2023.

وولفت إلى أنّ "هذا هو بالضبط ما يجب أن تفهمه الحكومة"، مردفاً: "نحن نفقد الشمال بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وخصوصاً الشباب".

كما أوضح أنّ "الأعمال التجارية والسياحية والزراعية تنهار بالكامل"، في حين أنّ "هناك عدد هائل من المشكلات التي لا تفهمها هذه الحكومة"، بحيث أنّ "هناك انفصال كامل تقريباً عن هذا الواقع منذ ثلاث سنوات".

وختم بالقول إنّ "الحكومة ورئيسها يضعون أمام أعينهم، للأسف الشديد، المصالح الأميركية والنفط الأميركي والاقتصاد الأميركي، وليس مصلحة إسرائيل"، في حين أن المصلحة الأولى والأهم بالنسبة إلى المستوطنين هي الأمن، وهذا بالذات "ما لا يحصلون عليه".  

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب