اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في إطار جولاته التضامنية المستمرة دعماً لصمود المناطق الجنوبية، زار النائب ملحم خلف مدينة صور، في وقت تتعرض فيه المدينة ومحيطها لاعتداءات وغارات إسرائيلية عنيفة ومتكررة، مطلعاً على الأوضاع الميدانية والإنسانية الصعبة التي يواجهها أهلها، ومؤكداً الوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة الدقيقة.

‏واستهلّ خلف جولته بزيارة راعي أبرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج اسكندر، حيث جرى التداول في أوضاع المدينة وسبل تحصين الجبهة الداخلية وتثبيت المواطنين في أرضهم. وأكد خلف خلال اللقاء أن صور تجسّد، تاريخاً وحاضراً، النموذج الأنقى للعيش معاً والوحدة الوطنية التي يرتكز عليها الكيان اللبناني.

‏كما التقى رئيس اتحاد بلديات قضاء صور ورئيس بلدية المدينة المهندس حسن دبوق، ومسؤول وحدة إدارة الكوارث في الاتحاد الأستاذ مرتضى مهنا، حيث اطّلع على عمل الوحدة وخطط الاستجابة للطوارئ والجهود المبذولة لمتابعة أوضاع الأهالي والنازحين، كما جرى البحث في الحاجات الملحّة للمدينة وقرى القضاء والنقص القائم في الإمكانات والخدمات الأساسية والمساعدات الإغاثية.

‏وشملت الجولة أيضاً لقاءً مع رئيس نقابة صيادي الأسماك في صور سامي رزق بحضور الأب ماريوس، حيث استمع النائب خلف إلى واقع القطاع والصعوبات التي يواجهها الصيادون في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الراهنة.

‏كما جال النائب خلف في أحياء مدينة صور والتقى عدداً من المواطنين الصامدين في منازلهم، مستمعاً إلى هواجسهم واحتياجاتهم المعيشية والإنسانية، ومشيداً بإرادتهم الصلبة وتمسّكهم بأرضهم ومدينتهم رغم المخاطر والتهديدات.

‏وأكد خلف أن من المؤلم أن تتعرض مدينة صور، بما تمثله من قيمة وطنية وتاريخية وحضارية وإنسانية، لأعنف الغارات والاعتداءات التي تطال أبناءها ومحيطها، في انتهاك فاضح للقانون الدولي ولأبسط المبادئ الإنسانية.

‏وأضاف: "رغم كل ما تعانيه صور، فإن أهلها يواصلون تقديم نموذج مشرّف في الصمود والثبات والتشبث بأرضهم وحقهم في العيش بكرامة وأمان. وقد لمست خلال جولتي حجم المعاناة والتحديات، كما لمست في المقابل إرادة استثنائية للحياة والبقاء والاستمرار".

‏وختم مؤكداً أن الوقوف إلى جانب مدينة صور وأهلها، ومواكبة حاجاتهم وقضاياهم، يشكّل واجباً وطنياً وأخلاقياً، وأن حماية المدنيين ووقف الاعتداءات المتكررة عليهم وتأمين مقومات الصمود لهم تبقى أولوية.

الأكثر قراءة

المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب