اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب حرب الإبادة الجماعية الممنهجة في قطاع غزة، رغم "وقف إطلاق النار" المُعلَن، ما يؤدي إلى تصاعد مستمر في أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين.

وارتقى 4 شهداء ووقوع عدد من الإصابات في اعتداء إسرائيلي استهدف محيط مستشفى "اليمن السعيد" في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، أطلقت آليات الاحتلال النار على منطقة السلاطين غربي بيت لاهيا، كما فجّر جيش الاحتلال مباني سكنية في محيط تل الزعتر في جباليا، ونسف مبانٍ أخرى في المناطق الشرقية لحيّ التفاح شرق مدينة غزة، ترافق مع إطلاق البوارج الحربية نيرانها وقنابل الإنارة في عرض بحر المدينة.

وفي جنوبي القطاع ووسطه، استُشهد الطفل أمير عماد البشيتي (13 عاماً) متأثّراً بإصابته برصاص الاحتلال في منطقة بطن السمين جنوب مدينة خان يونس، كما استُشهد فلسطيني آخر متأثراً بجراحه إثر إصابته برصاص "جيش" الاحتلال في شارع الثورة وسط مدينة غزة.

وفي غضون ذلك، أفادت مصادر في مستشفيات غزة بارتقاء 7 شهداء بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في القطاع منذ فجر اليوم، في حين وصل 15 أسيراً محرراً من سجون الاحتلال إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح وسط القطاع.

ووفقاً للإحصائية التراكمية لوزارة الصحة منذ بداية الإبادة في تشرين الأول 2023، فقد بلغ عدد الشهداء 72,996، فيما بلغ عدد المصابين 173,246.

الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"