اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من جديد، تعود الى صفوف الصحافة المكتوبة صحيفة" الدستور"، وهي اسبوعية سياسية، تصدر ورقياً والكترونياً، وتوّزع مجاناً. تملّكت امتيازها مجموعة تيلي لوميار، بهمّة الاخ نور، الطيب الاثر، واهتمام رفاقه في مبادراته الاعلامية والانسانية، ولا سيما الاصدقاء نعمت فرام، النائب والصناعي، وجاك الكلاسي، رجل الاعمال والمشاريع الأنسانية، والدكتور انطوان سعد، الحقوقي والباحث، والناشط في اكثر من مجال.

اما هوية الجريدة، فقد ابرزها، في عددها الاول، الصادر احد العنصرة، في 24 ايّار المنصرم، يوم الذكرى المئوية الاولى للدستور اللبناني، ناشرها السيد جاك الكلاسي، حيث كتب ان ولادة هذه الجريدة ليست" لتضيف صوتاً جديداً الى اصوات الفوضى، بل لتعيد الى الكلمة معناها"

وقال: "ان لبنان لا يحتاج الى مزيد من الأخبار، بل الى اخبار تشبه الانسان، ونحن لا نؤمن بإعلام يفرّق، بل باعلام يجمع...هذه الجريدة هي مساحة للقاء، لا للاشتباك، للإنسان لا للمصالح، نحن لا ندّعي الكمال، لكننا نعد القارئ باحترام عقله، ونحفظ كرامة الانسان، ونكتب بضمير".

وبالفعل، فإن في الأعداد الاربعة الصادرة حتى الاحد 14 الجاري، اخباراً مترفعة عن اليوميات والمهاترات السياسية، وملفات ومقالات كتبها مفكرون وسياسيون خارج الاصطفافات، وافتتاحيات مميّزة يكتبها رئيس التحرير، الدكتور انطوان سعد، بأسلوب ادبي رفيع، اضافة الى تحقيقات يكتبها صحافيون متفانون في خدمة الرسالة الاعلامية التي تمثلها الجريدة، والتي تتماهى مع رسالة تيلي لوميار، بعيداً عن المواقف المسبقة، او العناوين النافرة التي لا تشبع فضول القارئ ولا ترضي سعيه الى المعرفة المجردة، والى التعرف على حقيقة الخبر، الصادق، غير المنحاز الا الى الحقيقة المطلقة.

في ختام افتتاحية العدد الاول، كتب رئيس التحرير : "ان في صدور الدستور دعوة الجميع الى الارتقاء فوق النزاعات والخلافات لبلوغ حقيقة الله، وتأكيداً مجدداً على ان السياسة وخدمة الشأن العام عمل شريف، علينا تعزيز مساراته ، ودعوة السياسيين الى الارتقاء برسالتهم الى السمو الذي تستحقه، والعيش في نوره ما دام لنا النور، فالأهداف تستأهل المغامرة و الإقدام، رغم كل العوائق، مردّدين ما قاله بطرس عن الرسل في العنصرة: هؤلاء ليسوا سكارى كما تظنون" .

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية