اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رحّب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنه يمثل إنجازاً دبلوماسياً مهماً ويعكس نجاح الحوار والجهود الدولية في تغليب الحلول السياسية على المواجهة العسكرية. وأكد دار، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذا الاتفاق من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وطمأنة المجتمع الدولي والأسواق العالمية، لا سيما في الدول النامية الأكثر تأثراً بالتوترات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن إسلام آباد واصلت خلال الفترة الماضية اتصالاتها مع مختلف الأطراف ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والحوار البناء.

وأضاف وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده تُثمن الثقة التي منحها إياها الجانبان الأميركي والإيراني خلال مسار الوساطة، مشيداً بالدور الذي لعبته كل من السعودية وقطر وتركيا ومصر، إلى جانب الأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين في دعم الجهود الدبلوماسية. كما أكد أن باكستان ستواصل دعم الخطوات الرامية إلى ترسيخ هذا المسار، معرباً عن تطلعه إلى مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في جنيف، ومؤكداً ثقته بأن الاتفاق سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وفي السياق، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بعد مفاوضات استمرت عدة أشهر، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتمال الاتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ورفع الحصار البحري المفروض على إيران. كما أعلن رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أن اتفاق السلام بين واشنطن وطهران يتضمن وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران بحضور الأطراف المعنية والوسطاء.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو