اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الاتفاق الذي توصّل إليه مع إيران سيضمن في نهاية المطاف أن يكون مضيق هرمز خالياً من الرسوم بشكل دائم، مشيراً في منشور على منصة "تروث سوشال" إلى أن الصفقة "اكتملت الآن"، وأنه يجيز فتح المضيق أمام الملاحة دون رسوم، داعياً إلى رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وعودة تدفق النفط بشكل طبيعي.

وتقاطع هذا الإعلان مع مواقف رسمية إيرانية تؤكد أن إدارة مضيق هرمز تقع ضمن السيادة الكاملة لطهران، وأنها تلتزم بتأمين الملاحة الآمنة وفق ترتيباتها الخاصة التي قد تشمل التنسيق والترخيص وتقديم خدمات أمنية وبيئية، مع إمكانية فرض رسوم على السفن مقابل هذه الخدمات، وهو ما لا يتضمنه النص المتداول للاتفاق بحسب الجانب الإيراني.

كما شددت طهران على أن الاتفاق لا يتضمن بنداً صريحاً يمنع فرض الرسوم، وأن فتح المضيق سيتم وفق آليات تنظيمية تحددها إيران، مع احتفاظها بحقها في التفتيش والمراقبة، إضافة إلى مطالبتها برفع العقوبات وتجميد الأصول كجزء أساسي من أي تفاهم نهائي، مع التأكيد على حقها في الرد على أي خرق محتمل.

وفي المقابل، تشير البيانات المتاحة إلى أن الاتفاق قد يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية تدريجياً ويرفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، ما يخفف من حدة التوترات العسكرية التي استمرت لأشهر وأثارت مخاوف عالمية بشأن أمن الطاقة.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة الغاز الطبيعي المسال "ديشا"، المستأجرة من شركة "بترونت" الهندية، مضيق هرمز متجهة شرقاً، بعد تحميلها شحنة من ميناء رأس لفان في قطر، في خطوة تعكس بداية عودة الحركة البحرية إلى طبيعتها عقب الإعلان عن التفاهمات الجديدة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو