أشار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الى انه "تابعت باهتمام الإعلان عن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تضمنه من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.
وفي هذا السياق، ثمن الرئيس عون "ما تضمنته هذه المذكرة من احترام للخصوصية اللبنانية وإلاقرار، بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة، بعد ما تحمّله اللبنانيون من تضحيات وأعباء جسيمة خلال المرحلة الماضية"، معتبرا ان "إن اللبنانيين ولا سيما أبناء المناطق التي تعرضت للاعتداءات وفقدت أعزاء لها ومصادر رزقها ومنازلها، يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار".
وتوجه "بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة، وإلى كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات، انطلاقاً من إدراكهم لحجم المعاناة التي تحملها اللبنانيون. ويأمل لبنان أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة، ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم في ظل دولة آمنة ومستقرة".
وخلال لقائه رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت الاب البروفسور فرانسوا بوادك اليسوعي على رأس وفد من العمداء والمسؤولين في الجامعة ومستشفى اوتيل ديو دو فرانس، أكد الرئيس عون "ان طريق السلام صعب لكننا نملك الإرادة لتحقيقه"، مشيرا الى ان "اللبنانيين تعبوا من الحروب ومن حالة الركود والفساد، وهم يتطلعون اليوم الى قيام الدولة على أساس الشفافية والعدالة والكفاءة لا على أساس المحسوبية والزبائنية السياسية والحزبية". ولفت الى "ان الأمور تسير على الطريق الصحيح، رغم العرقلة التي فرضتها الحرب بعض الشيء ".
وإٍستقبل الرئيس عون النائب البطريركي المطران حنا علوان، طالب دعوى تطويب المكرَّم البطريرك الياس الحويك على رأس وفد من "جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات".
وشدد الرئيس عون أمام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي على رأس وفد اسقفي، على "ضرورة الاستفادة من الفرصة المتاحة لوقف التصعيد في لبنان، والعمل على تثبيت وقف اطلاق النار للانتقال بعد ذلك، الى بقية البنود التي سيطرحها الوفد اللبناني المفاوض على الجانبين الأميركي والإسرائيلي في الجولة المقبلة من المفاوضات".
ومن زوار قصر بعبدا، وزيرة البيئة تمارا الزين ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة مروان رزق الله، النائب نعمة افرام ومرعي بو مرعي.
يتم قراءة الآن
-
ترامب: الانتصار ولو في جهنم
-
ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة
-
نتائج قمة عون وترامب على طاولة مفاوضات روما جلسة تشريعية قبل منتصف آب لحسم العفو واقرار اصلاح المصارف
-
نتنياهو عاد بجواب غامض من ترامب حول توسيع الحرب تلة علي الطاهر هدف إسرائيلي… وحزب الله لن يخرج منها
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:21
الحرس الثوري الإيراني: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة من طراز إم كيو 9 في مضيق هرمز
-
10:57
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مسار مضيق هرمز الجديد الذي يجري النقاش بشأنه مع سلطنة عمان سيكون مسارا واحدا يضم ممرات للدخول والخروج
-
10:52
بدء جلسة المال والموازنة برئاسة النائب ابراهيم كنعان وحضور وزير المال ياسين جابر لبحث وإقرار ملحق قانون إصلاح المصارف وبنود أخرى
-
10:34
وزارة الخارجية الإيرانية: ليس هناك مفاوضات مع الجانب الأميركي حاليًا
-
10:30
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لن يحصل أي تغيير في مضيق هرمز ما دامت واشنطن تواصل عدوانها وحصارها البحري
-
10:17
الرئيس عون لمناسبة مرور ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت: «نجدّد العهد بأن دولة القانون هي الضمانة الوحيدة لعدم تكرار هذه المأساة، وأن لبنان الذي عرف الصمود في أحلك الظروف، قادر على الخروج من محنته أقوى، متى تحققت العدالة كاملة، ومتى شعر كل مواطن بأن دمه وكرامته مصانان أمام القانون»
