اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالبت مصادر مسؤولة في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بتغيير نمط التعامل السياسي مع الملف اللبناني، مشيرة إلى افتقار بنيامين نتنياهو إلى آليات ضغط على الإدارة الاميركية، تحول دون انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان خلال 60 يومًا، بموجب الطلب الإيراني في الاتفاق المزمع توقيعه يوم الجمعة المقبل، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن "نتنياهو أصبح وحيدًا، ولا يمتلك آلية استشارية، لا سيما بعد تعيين مستشاره العسكري المقرب، رومان غوفمان، رئيسًا للموساد".

وكان نتنياهو يعتمد في السابق على وزير الشؤون الاستخباراتية المستقيل، رون ديرمر، في إدارة تفاصيل القضايا ذات الصلة بالولايات المتحدة، وما يتعلق منها بإشكاليات إقليمية معقدة، خاصة على المسارين الإيراني واللبناني.

وفي ظل غياب غوفمان وديرمر، طرحت المصادر سؤالًا حول مدى قدرة نتنياهو على إحراز أهداف مع إدارة ترامب، وقالت: "الأمر بالنسبة لرئيس الوزراء غير واضح".

ورأى مصدر أمني، وصفته الصحيفة العبرية بالمطلع على خبايا عملية صنع القرار: "الآن، رئيس الوزراء يكاد يكون وحيدًا، ولا يوجد من يساعده في اتخاذ القرارات".

وحول آليات الخروج من الأزمة في لبنان، أوصت المصادر بحتمية إبرام اتفاق سلام مع حكومة بيروت، لانتزاع النفوذ الإيراني من لبنان، نظرًا لعجز حكومة "إسرائيل" عن الضغط على الإدارة الأمريكية، ومنع انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان خلال 60 يومًا، بموجب الاتفاق مع إيران، وفق ما نقلته "معاريف" عن المصادر.

كما طالبت بتولي رئيس الوزراء أو كبار المسؤولين في الحكومة ملف التفاوض مع لبنان، وعدم التعويل على "دوائر بيروقراطية"، في إشارة مباشرة إلى سفير الولايات المتحدة لدى واشنطن يحيئيل ليتر.

ولفتت المصادر إلى أنه رغم حضور، رومان غوفمان، في المشهد، إلا أنه منشغل بـ"مهمة حياته"، وهي رئاسة الموساد.

وأشارت إلى أن غوفمان كان ثاني أهم الشخصيات العسكرية بعد رئيس الأركان، إيال زامير، واعتمد نتنياهو كثيرًا على مشورته وحزمه العسكري في إدارة الأمور.

وأوضح مصدر أمني: "غوفمان ضابط كفؤ ومحترف، يشبه كثيرًا الضباط الروس خلال حقبة الاتحاد السوفيتي، فضلًا عن كونه مثقفًا، ويجيد تقديم المشورة العسكرية"، وفق تقديرات المصدر.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني طهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟