اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي، الأربعاء، عن قلقه مما وصفه بـ"محور قطر وتركيا وباكستان"، معتبراً أنه لعب دوراً رئيسياً في صياغة الاتفاق الأميركي–الإيراني لإنهاء الحرب.

وفي تصريحات لإذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف"، قال شيكلي إن الاتفاق الجاري بلورته يثير مخاوف داخل إسرائيل، مشيراً إلى أن أكثر ما يقلقه ليس إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني، بل التحالفات الإقليمية التي أسهمت في الوصول إلى الاتفاق.

وأضاف الوزير الإسرائيلي: "ما نشهده أمام أعيننا هو صعود محور جديد"، واصفاً إياه بأنه "محور خطير"، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات شيكلي في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل إسرائيل بشأن تداعيات الاتفاق الأميركي–الإيراني، الذي من المتوقع أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن بلاده وإيران توصلتا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، فيما أكدت طهران أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في جنيف الجمعة المقبلة.

وبحسب مراقبين، فإن الاتفاق يمهد لتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب إطلاق مفاوضات فنية تستمر 60 يوماً لمعالجة الملفات العالقة.

وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية انتقادات متزايدة للحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، في ظل اتهامات للقيادة الإسرائيلية بالتهميش عن مسار المفاوضات وعدم الاطلاع على تفاصيل الاتفاق.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إسرائيل بين اغتيال ترامب أو شنق نتنياهو