اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توعد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي بشن حرب على سوريا "عاجلاً أم آجلاً"، معتبراً أن سوريا وتركيا تمثلان تحدياً أمنياً أكبر لإسرائيل من إيران، وفق تعبيره.

وجاءت تصريحات شيكلي خلال مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بالتزامن مع الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بين البلدين.

وقال الوزير الإسرائيلي إن بلاده "ستخوض حرباً مع سوريا عاجلاً أم آجلاً"، مدعياً أن سوريا وتركيا تشكلان مصدر قلق استراتيجي أكبر من إيران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه طهران توقيع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأميركي دونالد ترامب مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي جديد بين البلدين.

كما أعرب شيكلي عن قلقه مما وصفه بـ"محور قطر وتركيا وباكستان"، معتبراً أن هذه الدول لعبت دوراً أساسياً في صياغة التفاهم الأميركي الإيراني.

وادعى أن الاتفاق لا يثير مخاوفه من الناحية الاقتصادية المتعلقة بإيران بقدر ما يقلقه صعود تحالف إقليمي جديد تقوده هذه الدول، على حد وصفه.

وفي المقابل، تؤكد الدول التي وردت في تصريحات الوزير الإسرائيلي دعمها للحلول السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت كل من باكستان وقطر قد شاركتا في جهود وساطة بين واشنطن وطهران، فيما رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمذكرة التفاهم، واصفاً إياها بأنها خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي.

وتأتي هذه المواقف في ظل تحولات سياسية وأمنية تشهدها المنطقة عقب التوصل إلى تفاهمات أميركية إيرانية جديدة، وسط تباين في ردود الفعل الإقليمية والدولية تجاهها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب