اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نظّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، بالشراكة مع وزارة الإعلام ومنظمة «دوائر»، حلقة نقاش بعنوان «دور الإعلام في تعزيز الثقة والحد من الانقسامات خلال النزاعات»، لمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، وذلك في بيت الأمم المتحدة في بيروت، بمشاركة وزير الإعلام بول مرقص، والممثلة المقيمة للبرنامج في لبنان بليرتا أليكو، والقائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان سامي سعادي، إلى جانب صحافيين وناشطين وخبراء وطلاب ومهنيين في قطاع الإعلام.

وأكد مرقص في كلمته أن «مواجهة خطاب الكراهية لم تعد ترفا فكريا أو مناسبة أممية عابرة، بل باتت ضرورة ملحة تفرضها التداعيات الإنسانية والاجتماعية القاسية للحرب الإسرائيلية على لبنان، وما خلّفته من شهداء وجرحى ونزوح واسع وتدمير للقرى والمنازل والمعالم».

وأشار إلى أن «مشروع القانون الجديد يضم نحو 130 مادة، ويتضمن نصوصا واضحة لتجريم خطاب الكراهية وفق المعايير الدولية، صيغت بالتعاون المباشر مع منظمة «اليونسكو".

كما أوضح أن «القانون الجديد يقدّم تعريفا قانونيا واضحا للإعلاميين، ويعزز مساحة حرية الصحافة، ويلغي التوقيف الاحتياطي للصحافيين بشكل مطلق، ويستبدل محكمة المطبوعات بغرف قضائية متخصصة، كما يستبدل العقوبات السجنية بالغرامات المالية، وينشئ هيئة وطنية مستقلة للإعلام تضم أهل الاختصاص وتتمتع بصلاحيات معيارية واضحة».

ونبّه إلى «أن الحرية لا تستقيم بلا مسؤولية، وأن تخريب المجتمع بفعل الكراهية، لن يترك مساحة لأحد كي يمارس حريته»، داعيا الإعلاميين والجمهور إلى «تكريس معادلة تقوم على التعبير باحترام متبادل، وحفظ كرامات الآخرين وحقوقهم وحرياتهم وشعائرهم الدينية، وحرمة شهدائهم وخصوصياتهم العائلية».

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن