اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يحذر مختصون من تجاهل فحوصات العين الدورية، مؤكدين أنها لا تقتصر على الكشف عن مشكلات النظر، بل قد تسهم في اكتشاف أمراض خطيرة في مراحلها المبكرة، ما يعزز فرص العلاج والوقاية من المضاعفات.

ويؤكد مختصون أن العين تُعد نافذة فريدة على صحة الجسم، لأنها تتيح للأطباء رؤية الأوعية الدموية والأعصاب بشكل مباشر، ما يساعد في رصد مؤشرات مبكرة لأمراض تؤثر في أعضاء مختلفة.

وتوضح تقارير طبية أن فحوصات العين الشاملة قد تكشف عن أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد، إضافة إلى بعض الاضطرابات العصبية وأمراض المناعة الذاتية، حتى قبل أن يدرك المريض إصابته بها.

وتُظهر شبكية العين والعصب البصري والأوعية الدموية الدقيقة تغيرات قد تعكس مشكلات صحية كامنة. فعلى سبيل المثال، قد يشير تلف الأوعية الدموية في الشبكية إلى عدم السيطرة على مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

كما قد تكشف العين عن مؤشرات أخرى تستدعي الانتباه، مثل اصفرار بياض العين المرتبط بأمراض الكبد أو اليرقان، وجحوظ العينين الذي قد يكون علامة على اضطرابات الغدة الدرقية، فضلًا عن تشوش الرؤية أو ازدواجيتها، والتي قد ترتبط بمشكلات عصبية أو سكتات دماغية.

ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض مثل التشوش المفاجئ في الرؤية، أو الجفاف المزمن، أو إجهاد العين المستمر، أو ظهور أجسام عائمة بصورة غير معتادة، مؤكدين أن هذه العلامات قد تستدعي فحصًا طبيًا للكشف عن أسبابها.

ويؤكد الخبراء أن المواظبة على فحوصات العين الدورية لا تقتصر على حماية صحة البصر فحسب، بل تمثل أداة مهمة للكشف المبكر عن العديد من الأمراض والمشكلات الصحية، ما يعزز فرص العلاج الناجح ويحد من خطر المضاعفات على المدى الطويل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن