اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على طريق الديار

فرضت وزارة الخزانة الأميركية العقوبات على الوزير السابق سليمان فرنجية، هذه العقوبات باطلة وظالمة ولا تستند إلى الواقع، فالوزير فرنجية من عائلة سياسية أصيلة لعبت دوراً بارزاً في الحياة الوطنية اللبنانية منذ حميد وسليمان فرنجية، وقد ارتبط اسمه بالدفاع عن لبنان ووحدته الوطنية والحفاظ على سيادته واستقراره.

وقد تحمل أثماناً شخصية وعائلية باهظة، وفي مقدمها استشهاد والده الوزير الراحل طوني فرنجية وأفراد من عائلته، ولم يشارك في الحرب الأهلية.

ورغم علاقاته السياسية وتحالفاته مع حزب الله، بقي فرنجية شخصية مستقلة في مواقفه وخياراته، وحرصَ دائماً على التفاهم بين مختلف المكونات اللبنانية. كما أنه يُعد من الشخصيات المارونية البارزة المرتبطة بتاريخ الكنيسة المارونية ومرجعياتها الوطنية، وشارك في العديد من اللقاءات الوطنية التي احتضنتها بكركي دفاعاً عن لبنان وصيغته التعددية.

وينحدر فرنجية من زغرتا، المنطقة التي شكلت على الدوام إحدى ركائز الوجود المسيحي في لبنان، وكان من المدافعين عن دور المسيحيين وشراكتهم الكاملة في الدولة اللبنانية، إلى جانب تمسكه الدائم بالعيش المشترك بين جميع اللبنانيين.

فالعقوبات الأميركية بحق فرنجية غير مبررة ولا تعكس حقيقة مواقفه ومسيرته السياسية.

على وزارة الخارجية اللبنانية متابعة هذا الملف، والاتصال والاستفسار من وزارة الخزانة الأميركية، والعمل على توضيح الوقائع والاعتراض على الإجراءات التي لا تستند إلى معطيات موضوعية.

«الـديـار»


الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن