اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحدثت الفنانة أنجلينا جولي بصراحة غير مسبوقة عن تجربتها العاطفية خلال العمل في فيلمها الجديد Couture، كاشفةً عن تفاصيل تعاونها مع ابنها مادوكس جولي، والدور الكبير الذي لعبه أبناؤها الستة في استعادة حماسها للحياة والعمل.

وخلال مقابلة مع Entertainment Tonight، عبّرت جولي عن سعادتها بالعمل إلى جانب ابنها مادوكس، الذي شارك في الفيلم كمساعد مخرج، قائلة: “كان الأمر رائعًا للغاية. لغته الفرنسية أفضل من لغتي، وهذا ساعدني كثيرًا. كما أنه كان يراجع معي العديد من المشاهد ويقرأ النصوص معي.”

وأضافت أن العلاقة الخاصة التي تجمعها بمادوكس جعلت التجربة أكثر تأثيرًا، موضحةً أنه الابن الوحيد الذي يتذكر والدتها الراحلة، وأنه يحمل وشمًا يحمل اسمها، مشيرةً إلى أنهما أمضيا وقتًا طويلًا في الحديث عنها خلال التصوير.

ويجسد فيلم “Couture” قصة “ماكسين”، وهي مخرجة أفلام رعب منخفضة الميزانية تتلقى تكليفًا من دار أزياء فرنسية فاخرة، بينما تواجه في الوقت نفسه تحديات الأمومة والطلاق، قبل أن تتلقى خبرًا صادمًا بإصابتها بسرطان الثدي.

واعترفت جولي بأن وجود مادوكس معها أثناء تصوير المشاهد المؤثرة كان تجربة استثنائية، قائلة: “كنت أجسد مشاهد داخل المستشفى وأفكر في الحياة والموت، ثم أخرج من المشهد لأجد ابني أمامي. وفي أعماقنا كنا نفكر أن يومًا حقيقيًا كهذا قد يأتي بالفعل.”

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟