اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت شبكة "سي إن إن"، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلي، محاصر بين سياسيين من اليمين المتطرف يقولون "يجب أن يحترق لبنان كله،" ورئيس أميركي يطالب بإنهاء الحرب فوراً، بات عليه أن يقرر إلى أي مدى يمكنه الذهاب.

وعندما اخترقت صواريخ حزب الله شمال "إسرائيل" الأسبوع الماضي، أمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بضرب بيروت، وحين أطلقت إيران صواريخ باليستية على تل أبيب، أجبر ترامب "إسرائيل" على الحد من ردها.

 ووصف ترامب صواريخ حزب الله بأنها "صغيرة جداً ولا معنى لها"، وهو تصريح يكاد يكون من المستحيل تصوره من أي رئيس أميركي غيره، وفق "سي إن إن".

وترى "سي إن إن" أن هذا الضغط لوقف الهجمات في لبنان لا يمكن أن يأتي إلا من ترامب، الذي قيّد "إسرائيل" مراراً فيما سيُسمح لنتنياهو بفعله. 

ويوم الجمعة، تعهّد نتنياهو قائلًا: "لن تتسامح "إسرائيل" مع الهجمات على جنودنا أو على أراضينا، وستُحمّل حزب الله ثمناً باهظاً لمثل هذه الهجمات". وأضاف أن "الجيش لن ينسحب من الأراضي التي يحتلها في جنوب لبنان".

لكن مصادر "سي إن إن" أكدت أن البيان يشير أيضاً إلى أن "إسرائيل" لن تذهب إلى أبعد من ذلك"، على الأقل في الوقت الراهن، مشيرة ألى أن "ترامب هو من يسيطر على زمام الأمور تماماً"، وهو أمر لم يعتده نتنياهو مع أي رئيس أميركي سابق عاصره.



الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟