تجزم المصادر المتابعة لملف المفاوضات بأن «ما كتب قد كتب»، ولن يتمكن نتنياهو من فعل اي شيء. وبالتالي فإن المنطقة أمام معادلات جديدة، فما قبل مذكرة التفاهم ليس كما بعدها، وان الاجواء الايجابية بين ايران منّ جهة، والسعودية ومصر وتركيا وباكستان وبدعم من الدول العربية، ستنعكس ايجابا على الملفات المتوترة في المنطقة، وتحديدا في لبنان وسوريا والعراق والسودان واليمن. بالاضافة الى ان الاجواء الجديدة ستدفن اي امكانية للفتنة السنية – الشيعية، في ظل الدعم الباكستاني- التركي لحزب الله، والتأثير الايجابي لهذا المسار على العلاقة بين حكم احمد الشرع ولبنان وحزب الله.
وفي معلومات مؤكدة ان الرعاية العربية للبنان سيتم تفعيلها، عبر تشكيل لجنة عربية قوامها مصر والسعودية وقطر، لدعم لبنان واستقراره ورعايته، والفرصة مؤاتية لنجاح الجهود العربية، التي سترعى الداخل اللبناني بأجواء من التعاون مع ايران، وليس على قاعدة العداء معها.
وتؤكد مصادر مواكبة للاتصالات، ان بداية الحلول تكون دائما صعبة ومعقدة، والمرحلة الجديدة تحتاج للوقت فقط، ولا يمكن اطلاق الأحكام عليها بين ليلة وضحاها، ولن تتحقق الا بعد مفاوضات صعبة وشاقة للحكومة اللبنانية.
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:
https://addiyar.com/article/2367350
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:44
لا شك في أن اتفاق مذكرة التفاهم قد انتهى، والطرف الأميركي هو من ينقض الاتفاق بشكل واضح
-
10:43
بقائي: كل ما نواجهه اليوم في المنطقة والعالم هو نتيجة الاعتداءات الأميركية والصهيونية ضد إيران خلال الأشهر الماضية
-
10:42
بقائي: انتهكت واشنطن مذكرة التفاهم كما عرضت أمن الملاحة للخطر وتسببت أيضاً في تصعيد التوترات في المنطقة
-
10:42
بقائي: نطالب أصدقاءنا في تركيا بتوضيح هذه المقاربات العجيبة
-
10:42
بقائي: الولايات المتحدة انتهكت مرارًا البند الخامس من اتفاق مذكرة التفاهم
-
10:02
نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: يجب محاسبة المتورطين في اغتيال المرشد الأعلى وهو حق للشعب الإيراني
