اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بين إصرار ترامب على ادخال سوريا في حربه ضد حزب الله، وتمسك نظيره السوري برسم دور مختلف لسوريا الجديدة، قائم على "تصفير المشاكل" والنأي بالنفس عن الصراعات اللبنانية، تتشكل معادلة دقيقة لاعادة ترتيب المشهد اللبناني من جهة، بعد فشل "الخطة أ"، ولتحديد مستقبل العلاقة السورية ـ اللبنانية من جهة ثانية، لتكشف معها حدود قدرة واشنطن على فرض رؤيتها في منطقة، لا تزال تخضع لتوازنات معقدة تتداخل فيها المصالح الدولية والإقليمية والمحلية.

وتشير مصادر اميركية متابعة الى ان فريقا اساسيا في الادارة، من المحيطين بالرئيس ترامب، والتي تربطهم علاقات صداقة مميزة به، يلعبون دورا اساسيا على صعيد "التغيير" الاخير اللاحق بمقاربته للملف اللبناني، والتي ترتكز الى تقرير اعده موفده الخاص السابق الى بيروت توم براك، والذي كان سبق وادلى بتصاريح "نافرة"، اثارت يومها حفيظة الكثيرين في لبنان كما في واشنطن.

وتابعت المصادر بان الاجواء التي سادت يومها، أي في الاشهر الاولى لوصول الرئيس احمد الشرع الى السلطة، كانت تتحدث عن رغبة سورية بالدخول على الخط اللبناني من باب "تصفية الحسابات"، وهو ملف طرح على طاولة المشاورات حينها بين دمشق وواشنطن، الا ان دخول انقرة والرياض على الخط "فرمل" الاندفاعة السورية، واعاد خلط الاوراق في واشنطن.


ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2367282

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟