اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت السلطات الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، أن 6 أشخاص أصيبوا جراء غارات جوية روسية على أوكرانيا خلال الليل، في وقت تفاقمت فيه أزمة الوقود المستمرة في روسيا لتشمل أجزاء من سيبيريا، بحسب "رويترز".

وجاءت الغارات في أعقاب هجوم أوكراني أمس الاثنين على مصنع لإنتاج قطع إلكترونية للصواريخ في منطقة فارونيش الروسية المتاخمة للحدود، والذي قال حاكم المنطقة إنه أسفر عن مقتل 5 وإصابة العشرات.

وتواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات مع استمرار الحرب للعام الخامس. وفي الوقت نفسه، سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحصول على دعم الحلفاء الغربيين للتوصل إلى اتفاق سلام، مع الضغط من أجل الانضمام السريع إلى الاتحاد الأوروبي. 

وقال إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا عبر تطبيق تيليغرام، إن شخصين احتاجا المساعدة الطبية بعد أن قصفت قوات روسية المنطقة، وذكرت أجهزة الطوارئ أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا في سومي بشمال البلاد في وقت متأخر من أمس الاثنين.

ومن ناحية أخرى، قال إيجور تيريكوف رئيس بلدية خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، عبر تيليغرام إن المدينة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، مضيفا أن امرأة واحدة أصيبت. وفي وقت مبكر من اليوم، أصدرت سلطات كييف تنبيها قصيرا بوقوع غارة جوية قبل أن تسحبه.

وحذر زيلينسكي الأسبوع الماضي من أن روسيا تستعد لشن هجوم واسع النطاق، وهو ما قالت موسكو إنها ستنفذه بشكل متكرر. 

وتسببت الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية اللوجستية البحرية وطرق إمدادات في أزمة وقود في روسيا والمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا.

وكثفت كييف أيضا غاراتها الجوية على البنية التحتية الروسية للطاقة، مستهدفة أهدافا بعيدة تصل إلى سيبيريا، على بعد أكثر من ألفي كيلومتر من خط المواجهة؛ ما أدى إلى تقويض توافر البنزين والديزل في روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم.

وامتدت أزمة الوقود من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إلى مناطق في وسط وشرق البلاد، وشملت أيضا مناطق سيبيرية مثل نوفوسيبيرسك، التي تضم المدينة التي تحمل الاسم نفسه، وهي ثالث أكبر مدينة في روسيا، وأومسك القريبة من الحدود مع قازاخستان.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب