اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق اليوم، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقتشي مستجدات المفاوضات الإيرانية- الأميركية، وذلك خلال استقبال الوفد الإيراني في قصر البركة بالعاصمة مسقط.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن السلطان استمع إلى إيضاحات الجانب الإيراني بشأن مختلف مسارات المفاوضات، وأعرب عن دعم مسقط لهذه المفاوضات وتمنياته بنجاحها، والتوصل إلى تسوية سلمية ونهائية للملفات العالقة، وفي مقدمتها استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز والملف النووي والقضايا ذات الصلة.

وفي بيان مشترك، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلطنة عُمان ضرورة احترام جميع الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز لسيادة وحقوق البلدين الساحليين احتراماً كاملاً، وفقاً للقانون الدولي.

وجددت سلطنة عُمان دعمها لمذكرة التفاهم الموقّعة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشددت على أهمية استمرار الحوار والتنسيق لإنجاح تنفيذ هذه المذكرة.

وأكد الجانبان، بوصفهما دولتين ساحليتين على مضيق هرمز، التزامهما بضمان سلامة الملاحة عبر هذا الممر المائي وفق أحكام القانون الدولي، مع التأكيد على السيادة والحقوق السيادية للدولتين على مياههما الإقليمية في المضيق.

واتفق الطرفان على مواصلة مناقشة ملف مضيق هرمز عبر تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتَي خارجية البلدين، بهدف التوصل إلى تفاهم بشأن إدارة الملاحة في المضيق مستقبلاً، والخدمات المرتبطة بها والتكاليف المتعلقة بها وفق المعايير الدولية.

كما اتفق الجانبان على إجراء مشاورات ومناقشات مع الدول الساحلية في المنطقة والأطراف المعنية الأخرى، بما يضمن احترام سيادة الدولتين الساحليتين وحقوقهما السيادية.

وأكدت سلطنة عُمان وإيران مجدداً التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممراً مائياً آمناً ومفتوحاً للملاحة الدولية، وشددتا على أهمية استمرار التعاون لتعزيز السلامة البحرية وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.

وكان الوفد الإيراني، الذي وصل إلى سلطنة عُمان مساء الاثنين بعد جولة في سويسرا، قد بحث مع الجانب العُماني سبل تعزيز التعاون الثنائي بين طهران ومسقط، فيما شكلت ترتيبات إدارة مضيق هرمز مستقبلاً محوراً أساسياً في اللقاء الذي استمر نحو ساعتين

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب