اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تدخل الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل” برعاية أميركية في واشنطن التي بدأت أمس الثلاثاء، مرحلة أكثر تعقيداً من سابقاتها، وسط محاولة أميركية واضحة إلى تحويل وقف إطلاق النار الهشّ، إلى آلية دائمة لإدارة الصراع في جنوب لبنان، تبدأ بتهدئة ثابتة تريدها واشنطن على الأقلّ لمدة ال 60 يوماً، لاستمرار مفاوضات سويسرا بينها وبين إيران.

وهذا يؤكّد أنّ هذه الأخيرة تُلقي بظلالها على المسار التفاوضي في واشنطن الذي يستمرّ حتى الخميس، والذي يُشكّل، بحسب مصادر سياسية وديبلوماسية مطلعة، أول اختبار للتفاهم الأميركي- الإيراني، ولتثبيت وقف النار عن طريق آلية مراقبة وقف الحرب وتجنّب التصعيد في لبنان التي تمخّضت عنه.

وقد سعى لبنان، في الجلسات، إلى انتزاع ثلاثة مطالب أساسية، على ما تلفت المصادر، هي: تثبيت وقف النار والاتفاق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب مع تعزيز قدراته، ما يسمح لاحقاً بإعادة الإعمار وتحرير الأسرى.

أمّا “إسرائيل” فتُصرّ، وفق المصادر، على ضمانات أمن المستوطنات بعد الانسحاب من المناطق، التي تجد أنّها لا تُشكّل خطراً على أمنها هذا. وقد حمل وفدها خرائط، بحسب المعلومات، عن “المناطق التجريبية”، التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي، منها صور والنبطية، حتى الخط الأصفر، لتُبحث المناطق الحدودية في جولة لاحقة.


دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2368648

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»