اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بضرورة أن يكون "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل صلباً ويحترمه الجميع".

وأفادت وسائل إعلام غربية بأن ماكرون قد دعا إلى انسحاب إسرائيلي متزامن مع انتشار الجيش اللبناني بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

وأفاد الرئيس الفرنسي بأنه أجرى اتصالات مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً خلال تلك الاتصالات أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى اتفاق دائم يمنع عودة التصعيد.

في وقت شدد ماكرون على أن أي تسوية يجب أن تؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، بما يضمن ممارسة السلطات اللبنانية حصرية السلاح وتنفيذ الالتزامات الأمنية المطلوبة.

كما أشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده مستعدة لمواكبة هذه العملية بشكل فعلي، منوهاً إلى أن باريس ستعمل خلال الأسابيع المقبلة على حشد الأسرة الدولية إلى جانب الحكومة اللبنانية، على أن يشمل هذا الدعم تعزيز قدرات الجيش اللبناني والمساهمة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للنازحين والمتضررين من المواجهات الأخيرة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "توجيهاته للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان واضحة ولم تتغير"، زاعماً أن "القوات الإسرائيلية تتمتع بحرية عمل كاملة لإحباط أي تهديد يستهدفها أو يستهدف سكان المستوطنات الشمالية".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن "الجيش الإسرائيلي بدأ عملية تقليص لقواته المنتشرة في جنوب لبنان".

وذكرت "هيئة البث" الإسرائيلية أن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من إسرائيل تنفيذ انسحاب جزئي من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، في إطار الترتيبات المرتبطة بوقف إطلاق النار".

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»