اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية 8 محاور رئيسية ستشكل الإطار العام للحوار الوطني المرتقب، في خطوة تمهد لانطلاق المؤتمر الوطني المقرر في 15 تموز المقبل، ضمن مساعي البلاد للتوصل إلى توافقات حول أبرز القضايا السياسية والدستورية والاجتماعية.

وجرى الإعلان عن الأجندة خلال مراسم رسمية في العاصمة أديس أبابا، برئاسة رئيس اللجنة، مسفن أرايا، وبحضور ممثلين عن القيادات الدينية والتقليدية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الوطنية.

وأوضح أرايا أن المحاور الثمانية جاءت ثمرة سنوات من المشاورات وجمع المقترحات في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أنها تعكس أبرز القضايا التي طرحها المواطنون بشأن مستقبل الدولة الإثيوبية، وستشكل الأساس الذي ستنبثق عنه الموضوعات الفرعية والنقاشات خلال مراحل الحوار.

وتشمل أجندة الحوار 8 محاور رئيسية هي بناء الدولة، وهيكل ونظام الحكم، ووضع المدن الفيدرالية، والشؤون الدينية، وبناء المؤسسات وسيادة القانون وحقوق الإنسان، والقضايا الاجتماعية والاقتصادية وشؤون المزارعين والرعاة، ومكافحة الفساد والحكم الرشيد، وبناء السلام والمصالحة الوطنية.

وأكدت اللجنة أن إعداد هذه المحاور استند إلى مشاورات واسعة نُفذت في أكثر من 1200 دائرة إدارية، بمشاركة الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والقيادات الدينية، والزعامات التقليدية، إضافة إلى ممثلين عن النساء والشباب ومختلف المكونات المجتمعية.

ودعت اللجنة جميع القوى السياسية والمجتمعية، بما في ذلك الأطراف التي لم تنضم بعد إلى العملية، إلى المشاركة في المؤتمر الوطني المقبل، معتبرة أن نجاح الحوار يعتمد على اتساع المشاركة والشعور المشترك بالمسؤولية الوطنية.

يذكر أنه أُنشئت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية عام 2021 بوصفها هيئة مستقلة مكلفة بقيادة حوار وطني شامل لمعالجة القضايا التي شكلت موضع خلاف بين الإثيوبيين، وذلك في إطار جهود ترمي إلى تعزيز المصالحة الوطنية وترسيخ السلام والاستقرار والوحدة الوطنية في البلاد، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي شهدتها إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية