اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يكشف العلم الحديث أن طرق العناية بالشعر تختلف كثيرًا عن المعتقدات القديمة، مثل أسطورة “المئة ضربة فرشاة” التي كانت شائعة في العصر الفيكتوري، والتي ربطت بين كثرة التمشيط والحصول على شعر صحي.

وبحسب دراسات حديثة في الفيزياء وهندسة المواد، فإن الإفراط في تمشيط الشعر أو استخدام القوة الزائدة يؤدي إلى إضعاف الألياف الشعرية، ويسبب تشققات في الخصلات وظهور الأطراف المتقصفة نتيجة الإجهاد المتكرر.

في المقابل، يؤكد الخبراء أن التمشيط المعتدل واللطيف، بمعدل مرة إلى مرتين يوميًا، يظل مفيدًا للحفاظ على صحة الشعر، إذ يساعد على فك التشابك، وإزالة الشعر المتساقط، والتخلص من الأوساخ وخلايا الجلد الميتة التي قد تسبب تهيج فروة الرأس.

لكن طريقة التمشيط تختلف بحسب نوع الشعر؛ فالشعر المستقيم أو المتموج يُنصح بتمشيطه وهو جاف، مع تجنب تمشيطه وهو مبلل، لأن الشعر المبلل يكون أكثر هشاشة وعرضة للتكسر بسبب تمدد ألياف الكيراتين.

أما الشعر المجعد والكثيف، فيحتاج إلى التعامل بطريقة معاكسة، إذ يُفضل تمشيطه وهو مبلل أثناء الغسيل، مع استخدام منتجات التنعيم لتسهيل فك التشابك، وتجنب تمشيطه وهو جاف لتفادي التكسر.

كما تلعب الأدوات المستخدمة دورًا مهمًا في حماية الشعر، إذ يُنصح باستخدام فرش مرنة ومخصصة للشعر المبلل لتقليل الضرر، بينما تُعد الفرش ذات الشعيرات الناعمة مناسبة للشعر الجاف، حيث تساعد على توزيع الزيوت الطبيعية من فروة الرأس إلى الأطراف وتحسين مظهر الشعر ولمعانه.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!