اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري أن الأسرى من قطاع غزة يتعرضون لعمليات تعذيب متواصلة ووحشية داخل السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى أن التعذيب لم يعد ممارسات فردية، بل أصبح سياسة ممنهجة تشارك فيها جهات أمنية وعسكرية وقضائية وطبية. وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الحقوقية معرفة أماكن احتجاز أسرى غزة، في ظل استمرار حالات الإخفاء القسري، لافتاً إلى أن آلاف المعتقلين تعرضوا لظروف قاسية منذ بداية الحرب.

وأشار الزغاري إلى أن الأسرى المفرج عنهم تحدثوا عن تعرضهم لأشكال متعددة من التعذيب وسوء المعاملة، مؤكداً أن قضية الأسرى أصبحت جزءاً من الواقع الإنساني الذي يعيشه الفلسطينيون، في ظل استمرار الاعتقالات والظروف الصعبة داخل أماكن الاحتجاز.

وفي بيان مشترك بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن السجون الإسرائيلية تحولت إلى شبكة لممارسة التعذيب والمعاملة القاسية بحق آلاف المعتقلين، مؤكدة أن الانتهاكات تشمل التجويع والإهمال الطبي والإذلال والإخفاء القسري، إضافة إلى أساليب تعذيب جسدية ونفسية مختلفة، بحسب شهادات معتقلين مفرج عنهم وتقارير حقوقية.

وأضاف البيان أن المعتقلين، بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى، يتعرضون لانتهاكات مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الشهادات وثقت مزاعم تتعلق بانتهاكات جنسية وأشكال مختلفة من التعذيب، إلى جانب انتشار الأمراض نتيجة ظروف الاحتجاز. كما اعتبرت المؤسسات أن استمرار هذه الممارسات، في ظل غياب المساءلة الدولية، يسهم في استمرار الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!