اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعدّ كل من الأفوكادو واللوز من المصادر الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة، وهي دهون صحية تسهم في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم وتقليل الالتهابات، ما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية.

يتميز الأفوكادو باحتوائه على حمض الأوليك، إضافة إلى الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تعزز صحة الأوعية الدموية.

وتشير دراسات إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد في خفض الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع دعم الكوليسترول الجيد (HDL)، إلى جانب دوره في تحسين مؤشرات الوزن وسكر الدم.

أما اللوز، فيحتوي على الدهون الصحية إلى جانب فيتامين (E) والمغنيسيوم ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. وتربط أبحاث بين استهلاكه وتحسن مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات، إضافة إلى دعمه لصحة الأوعية الدموية والمساعدة في التحكم بالوزن بفضل البروتين والألياف.

ورغم تقارب محتواهما من الدهون الصحية، يختلفان في القيمة الغذائية؛ فالأفوكادو أغنى بالألياف والبوتاسيوم، بينما يتفوق اللوز في فيتامين (E) والمغنيسيوم، كما أنه أعلى نسبيًا في السعرات الحرارية، ما يتطلب الانتباه إلى الكمية المتناولة.

وتشير الدراسات إلى أن كليهما خيار مفيد لصحة القلب، حيث يعزز الأفوكادو جودة النظام الغذائي بشكل عام، فيما يُظهر اللوز تأثيرًا أوضح في خفض الكوليسترول الضار. إلا أن صحة القلب تعتمد على النمط الغذائي ككل، وليس على عنصر غذائي واحد فقط.

وينصح خبراء التغذية بإدراج الأفوكادو واللوز في النظام الغذائي اليومي، عبر إضافتهما إلى السلطات أو تناولهما كوجبات خفيفة، لما يوفرانه من فوائد غذائية تسهم في تعزيز صحة القلب على المدى الطويل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يهنئ عون باتفاق الإطار ويدعوه إلى البيت الأبيض