اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في فترات الحر الشديد، لا تقتصر تأثيرات الطقس على الشعور بالإرهاق أو الجفاف، بل قد تظهر أعراض أخرى تثير قلق الأهل، من بينها نزيف الأنف لدى الأطفال. ويؤكد اختصاصيو الصحة أن هذه الحالة تصبح أكثر شيوعًا خلال موجات الحر، لكنها غالبًا لا تستدعي القلق إذا جرى التعامل معها بالطريقة الصحيحة. بحسب تقرير نشرته "هاف بوست".  

 

ما الذي يحدث للأنف خلال الحر؟ 

مع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح الهواء أكثر جفافًا، ما يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية داخل الأنف، وهو أحد الأسباب الرئيسة لزيادة حالات نزيف الأنف لدى الأطفال، بحسب ما أوضحه اختصاصيو الصحة.

وقالت الدكتورة كريستيل شاكور، اختصاصية طب الأطفال، إن معظم حالات نزيف الأنف تكون بسيطة، وتنتج عن جفاف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الأنف أو نتيجة حكّه بشكل متكرر. 

ولإيقاف النزيف، تنصح شاكور بإبقاء الطفل في وضعية الجلوس مع إمالة الرأس قليلًا إلى الأمام، ثم الضغط برفق على الجزء اللين من الأنف لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة من دون التوقف للتحقق من النزيف، لأن ذلك قد يؤخر تشكل الخثرة الدموية. 

ويحذر الخبراء من إمالة الرأس إلى الخلف، وهي ممارسة شائعة لكنها قد تؤدي إلى ابتلاع الدم، ما يسبب الغثيان أو القيء. 

وللوقاية، ينصح اختصاصيون بالحفاظ على ترطيب الطفل، واستخدام محلول ملحي لترطيب الأنف عند الحاجة، إضافة إلى تجنب العبث بالأنف وقص الأظافر بانتظام، خاصة خلال فترات الحر. 

ويؤكد الخبراء ضرورة مراجعة الطبيب إذا استمر النزيف لأكثر من 20 دقيقة، أو تكرر بشكل ملحوظ، أو كان غزيرًا، أو ترافق مع أعراض أخرى تستدعي التقييم الطبي. 

ورغم أن نزيف الأنف قد يبدو مقلقًا، فإن معظم الحالات تكون مؤقتة وغير خطيرة، ويمكن السيطرة عليها بسهولة باتباع الخطوات الصحيحة وتجنب الأخطاء الشائعة. 

الأكثر قراءة

مصير "اسرائيل" بيد "يهوه" أم بيد أميركا؟