اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة ستضطلع بدور مباشر في مراقبة التزام الجيشين اللبناني والإسرائيلي بتنفيذ الاتفاق الإطاري، في إطار الآلية التي يجري العمل على تفعيلها بعد التوصل إلى الاتفاق.

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن الدور الأميركي سيشمل استخدام قوات موجودة على الأرض في كل من لبنان و"إسرائيل"، لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق ورصد أي خروقات قد تقع من أي من الطرفين.

وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات في لبنان منذ اتفاق عام 2024 ضمن مهمة مراقبة، موضحًا أن هذه القوات ستتولى الآن مراقبة التزام الطرفين بالاتفاق الإطاري وتوثيق أي انتهاكات قد تسجل خلال مرحلة التنفيذ.

وأكد المسؤول أن مهمة القوات الأميركية ستكون قائمة على "الحياد والموضوعية التامة" في مراقبة تنفيذ الاتفاق بين لبنان و"إسرائيل"، مشيرًا إلى أن عملها سيشمل رفع التقارير المتعلقة بأي خروقات أو عدم التزام من أي من الجانبين.

وأشار إلى أن القيادة السياسية الأميركية ستستخدم نفوذها لممارسة الضغوط اللازمة على أي من الطرفين في حال الإخلال بالالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق، بهدف ضمان تنفيذ بنوده والحفاظ على الاستقرار.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الأميركية والدولية لإطلاق آلية تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في واشنطن، وسط مساعٍ لتثبيت الترتيبات الأمنية ومتابعة الالتزام بها على جانبي الحدود.

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب