مصادر واكبت المفاوضات والنقاشات التي سبقت توقيع "اتفاق الاطار" الثلاثي، اشارت الى ان بنوده كرست الرؤية الاميركية التي استمرت مسار جدل لاكثر من سنتين، من خلال ربط ملفات الأمن والاقتصاد وإعادة الإعمار ضمن إطار سياسي واحد، ما جعل التعامل مع استحقاق إعادة الإعمار وعودة النازحين، جزءا لا يتجزأ من التسوية السياسية والأمنية، حيث ان تدفق الأموال الدولية والاستثمارات الخارجية مشروط بمدى التزام الدولة بتنفيذ التعهدات الأمنية، إلى جانب إطلاق الإصلاحات المالية والإدارية ، وتعزيز الحوكمة والشفافية.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2370746
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟
-
هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب
-
الضربات العسكريّة تجمّد مُباحثات واشنطن-طهران حزب الله يُؤجّل التصعيد ويُعوّل على مسار سويسرا لفرض الإنسحاب
-
تفجير الملحق السرّي للإتفاق
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:25
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب الرئيس الصيني المستجدات الإقليمية والدولية
-
11:25
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس الصين يؤكدان التنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية
-
11:25
وزير الخارجية السعودي: ثقة متبادلة ورؤية مشتركة مهمة بين الرياض وبكين
-
11:19
باسيل من عين التينة: متفقون مع الرئيس بري برفض الفتنة وحماية المؤسسة العسكرية وعدم المساس بها
-
11:06
رئيس مجلس النواب نبيه بري عن اتفاق واشنطن: كأن شيئًا لم يكن
-
09:51
الرئيس الإيراني: لن نتراجع في المفاوضات مع واشنطن عن حقوقنا ومصالحنا ومبادئنا الوطنية تحت أي ظرف
