اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مصادر واكبت المفاوضات والنقاشات التي سبقت توقيع "اتفاق الاطار" الثلاثي، اشارت الى ان بنوده كرست الرؤية الاميركية التي استمرت مسار جدل لاكثر من سنتين، من خلال ربط ملفات الأمن والاقتصاد وإعادة الإعمار ضمن إطار سياسي واحد، ما جعل التعامل مع استحقاق إعادة الإعمار وعودة النازحين، جزءا لا يتجزأ من التسوية السياسية والأمنية، حيث ان تدفق الأموال الدولية والاستثمارات الخارجية مشروط بمدى التزام الدولة بتنفيذ التعهدات الأمنية، إلى جانب إطلاق الإصلاحات المالية والإدارية ، وتعزيز الحوكمة والشفافية.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2370746


الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب