أبدى مشجعو منتخب ألمانيا غضبهم الشديد من أحد اللاعبين على وجه التحديد، بعدما ظهرت تقارير انتقدت أداءه عقب خروج الفريق بركلات الترجيح أمام باراغواي في كأس العالم 2026.
وكان منتخب ألمانيا، بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، قد تصدر المجموعة الخامسة بعد تحقيقه انتصارين على منتخب كوت ديفوار ومنتخب الإكوادور، ليضرب موعدًا مع باراغواي في دور الـ32.
ودخل الألمان المباراة وهم مرشحون للتأهل إلى دور الـ16، لكنهم قدموا أداءً أقل من المتوقع على ملعب بوسطن.
وافتتح خوليو إنسيسو التسجيل لمنتخب باراغواي قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يدرك كاي هافيرتز التعادل لألمانيا مع بداية الشوط الثاني.
واستمرت النتيجة على حالها حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمنتخب باراغواي، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويقصي ألمانيا من البطولة.
كان جوناثان تاه، الذي أُلغي له هدف مثير للجدل في الدقيقة 103، هو من نفذ الركلة السادسة لـمنتخب ألمانيا في ركلات الترجيح أمام منتخب باراغواي.
لكن مدافع بايرن ميونخ سدد الكرة فوق العارضة، ليتسبب بخروج ألمانيا من كأس العالم.
وكشفت صحيفة BILD الألمانية لاحقًا أن تاه لم يكن الخيار الأول لتنفيذ الركلة السادسة، بل تولى المهمة بعدما تردد عدد من زملائه في التقدم للتسديد.
ووفقًا للتقرير، واجه المنتخب الألماني صعوبة داخلية في اختيار المنفذ السادس، إذ أشارت الصحيفة إلى أن عدة لاعبين ترددوا ورفضوا تحمل المسؤولية.
وكان كل من ليون غوريتسكا، فالدمار أنتون، ناثانييل براون، مالك تياو، والحارس مانويل نوير، موجودين على أرض الملعب وكان بإمكانهم تنفيذ الركلة، لكن لم يُبدِ أي منهم رغبة في تسديدها.
ومع تردد زملائه، تقدم تاه لتنفيذ الركلة، رغم أنه لم يسبق له تنفيذ أي ركلة جزاء خلال مسيرته الاحترافية، إلا أنه أخفق في وضع الكرة داخل الشباك.
وأثار هذا الأمر غضب جماهير ألمانيا، التي وجهت انتقادات خاصة إلى غوريتسكا، معتبرة أن لاعب الوسط المخضرم، الذي دخل بديلًا في الشوط الثاني، كان ينبغي أن يتحمل المسؤولية ويتقدم لتنفيذ ركلة الترجيح بدلًا من ترك المهمة لمدافع لا يملك خبرة في تسديد الركلات.
وأثارت التقارير الخاصة بتردد بعض لاعبي منتخب ألمانيا في تنفيذ ركلات الترجيح موجة غضب واسعة بين الجماهير، التي وجهت انتقادات حادة، خاصة إلى ليون غوريتسكا.
وجاءت بعض تعليقات المشجعين غاضبة بشدة، فقال أحدهم: "هذا أمر مخزٍ، أن تترك مدافعًا ينفذ ركلة الترجيح الحاسمة هذا جبن حقيقي من لاعب يملك أكثر من 70 مباراة دولية مع منتخب بلاده".
وشدد آخر: "غوريتسكا جبان للغاية. إنه لاعب يبلغ من العمر 31 عامًا ولديه خبرة في التسجيل بركلات الترجيح، ومع ذلك ترك مدافعًا ينفذ أول ركلة جزاء في مسيرته".
وقال مشجع ثالث: "إذا كان لاعب بخبرة غوريتسكا يرفض التنفيذ ويترك المهمة للاعب لم يسبق له تسديد ركلة جزاء، فيجب أن تكون تلك نهاية مسيرته الدولية، لا ينبغي استدعاء غوريتسكا إلى المنتخب مرة أخرى. إنه تصرف جبان".
وأشار آخر: "من غير المعقول أن غوريتسكا، أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة، وشارك في عدة بطولات كأس عالم ويُنظر إليه كأحد قادة غرفة الملابس، لم يتحمل المسؤولية عندما احتاجه الفريق".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:12
الجيش يوقف مواطنًا لإلقائه رمانة يدوية وافتعاله إشكالًا في بلدة مغدوشة - صيدا
-
21:08
جيش الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنبلة صوتية على حداثا
-
21:05
فنزويلا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 1943 شخصاً
-
21:03
اليونيفيل: استقرار الجنوب يعتمد على تعزيز قدرات الجيش اللبناني
-
21:01
كأس العالم 2026: نهاية الشوط الأول بتقدم "النرويج" 1 على "ساحل العاج" 0
-
20:58
رئيس البرلمان التركي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا ولبنان انتهاك واضح للقانون الدولي
