اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري لـ"بلومبرغ" - الشرق "إن الحكومة تدعم كل عمل قام به الوفد المفاوض العسكري والسياسي، وتثمن كل الخطوات التي قام بها اعضاء الوفد واوصلت الى اتفاق الاطار الذي تم التوقيع عليه الاسبوع الماضي".

واشار الى "كباش غير معلن بين لبنان وايران، لأن تدخّلها بالشأن اللبناني، اصبح واضحا ومباشرا وهدفه الاساسي الحفاظ على سلاح حزب الله. فالإيرانيون يريدون ان يبقى الحزب وسيلة ضغط على اسرائيل بينما هدف الدولة اللبنانية العمل على تسليم سلاحه اليها لتبسط سلطتها الشرعية على كامل الاراضي اللبنانية، فهي صاحبة القرار بالحرب والسلم".

وتابع: "ان اسرائيل، حفاظا على امن الحدود مع لبنان، تطلب ان يسلم حزب الله السلاح الى الجيش اللبناني. والمؤسف ان هناك تقاطعاً بين اهداف اسرائيل وهدف الدولة اللبنانية الذي يتعارض مع هدف دولة، من المفروض أن تكون صديقة للبنان، وهي ايران".

واوضح ان "الملحق الامني يحدد الاطار الذي على اساسه سيكون هناك تسليم لمناطق تسيطر عليها اسرائيل للجيش اللبناني، بالتنسيق مع طرف ثالث وهو اميركا التي ستكون مراقباً ووسيطاً بين اسرائيل والجيش اللبناني، وسوف يؤدّي تنفيذ الملحق بالكامل الى انسحاب الإسرائيليين من لبنان وتسليم المناطق للجيش، شريطة ان يكون حزب الله سلم سلاحه".

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب