اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصبح ملف إقامة الأمير هاري وعائلته في المملكة المتحدة محور خلاف جديد بينه وبين القصر الملكي، في ظل انتظار الملك تشارلز رد نجله على عرض الإقامة في أحد المقار الملكية خلال زيارته المرتقبة الأسبوع المقبل، وسط استمرار الجدل بشأن الترتيبات الأمنية.

وبحسب مصادر ملكية، فإن قصر باكنغهام ينتظر تأكيد الأمير هاري لخططه، بعد أن تلقى عرضًا بالإقامة الملكية بهدف التخفيف من مخاوفه الأمنية المرتبطة بزيارة بريطانيا برفقة زوجته ميغان ماركل وطفليهما آرتشي وليليبيت.

في المقابل، أفادت مصادر مقربة من دوق ساسكس بأنه يواجه "مأزقًا معقدًا" بعد رفض طلبه الأخير لتمويل حماية أمنية على نفقة الدولة خلال الزيارة، ما دفعه إلى دراسة بدائل متعددة لضمان سلامة عائلته.

وتشير التقارير إلى أن هاري يخطط لزيارة تستمر خمسة أيام تتضمن مشاركات عامة، من بينها فعالية مرتبطة بألعاب إنفيكتوس في برمنغهام، إلى جانب زيارات أخرى في لندن، فيما يُتوقع أن ترافقه ميغان في بعض الارتباطات دون اصطحاب طفليهما إلى المناسبات العامة.

ورغم تأكيد القصر الملكي حرص الملك تشارلز على لقاء حفيديه، فإنه لا يملك صلاحية التدخل في قرارات لجنة RAVEC المسؤولة عن ترتيبات الحماية الأمنية، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد للملف.

وتعود جذور الخلاف إلى عام 2020 عقب تخلي الأمير هاري وميغان عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، حيث دخل الطرفان في نزاعات قانونية متكررة حول مستوى الحماية الأمنية أثناء الزيارات إلى بريطانيا، خسر خلالها هاري استئنافات قضائية متعلقة بالقضية.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التساؤلات داخل الأوساط الملكية عن إمكانية حدوث مصالحة عائلية، خاصة مع استمرار التوتر بين هاري وبعض أفراد العائلة المالكة، وغياب أي تأكيد رسمي بشأن ترتيبات زيارته المقبلة.