اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت مباراة المنتخب المغربي ونظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، لقطات مؤثرة لأمهات وعائلات لاعبي "أسود الأطلس"، حظيت بتفاعل واسع بين الجماهير.

ونجح المنتخب المغربي في التأهل إلى دور الـ16 بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).

وبعد نهاية المباراة، خطف إسماعيل صيباري الأنظار عندما توجَّه إلى المدرجات لمعانقة والدته، عقب تسجيله ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت المغرب بطاقة التأهل.

وللمرة الثانية على التوالي، تحظى أمهات لاعبي المنتخب المغربي باهتمام عالمي، بعد المشاهد المؤثرة التي شهدتها نسخة كأس العالم 2022 في قطر، والتي بلغ خلالها "أسود الأطلس" نصف النهائي وحققوا أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ البطولة.

وتحظى الأسرة بمكانة كبيرة في الثقافة المغربية، ولا سيما لدى أبناء الجالية المغربية في أوروبا، حيث تؤدي الأمهات دورًا محوريًّا في تربية الأبناء وغرس قيم الانتماء والعمل والاجتهاد.

وسبق للنجم المغربي حكيينحدر عدد كبير من لاعبي المنتخب المغربي من أبناء الجالية المغربية في أوروبا، ولعبت عائلاتهم، وخاصة الأمهات، دورًا مهمًّا في ترسيخ ارتباطهم بهويتهم المغربية، وتشجيعهم على تمثيل منتخب بلادهم رغم امتلاك كثير منهم حق اللعب لمنتخبات أوروبية.

في مونديال قطر 2022، حرصت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على توفير الظروف التي سمحت لعائلات اللاعبين، وعلى رأسها الأمهات، بحضور المباريات، وهو ما انعكس إيجابيًّا على الحالة النفسية للاعبين وأسهم في تحقيق الإنجاز التاريخي.

وتكرر المشهد في كأس العالم 2026، حيث واصلت عائلات اللاعبين دعمها من المدرجات، وسط إشادة واسعة بالأجواء الأسرية التي تحيط بالمنتخب.

ينحدر عدد كبير من لاعبي المنتخب المغربي من أبناء الجالية المغربية في أوروبا، ولعبت عائلاتهم، وخاصة الأمهات، دورًا مهمًّا في ترسيخ ارتباطهم بهويتهم المغربية، وتشجيعهم على تمثيل منتخب بلادهم رغم امتلاك كثير منهم حق اللعب لمنتخبات أوروبية.


الكلمات الدالة