عون فنّد بنود "صيغة الإطار" ونوّه بموقف بري لدرء الفتنة ونفى ما يُشاع عن الرغبة في إقالة قائد الجيش

2 تموز 2026 الساعة 00:00
عون فنّد بنود "صيغة الإطار" ونوّه بموقف بري لدرء الفتنة
ونفى ما يُشاع عن الرغبة في إقالة قائد الجيش
A- A+

شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على ان "صيغة الاطار الموقعة في واشنطن، تضمنت بنودا تتعلق بالانسحاب الاسرائيلي وعودة النازحين والأسرى، وحتى جثامين اللبنانيين الموجودة في إسرائيل"، لافتا الى انها "ليست اتفاقا بل اطار".

وأشار الى ان "لبنان مشكلته مع "إسرائيل"، وهو دولة ذات سيادة، واتخذ قرارا بالتفاوض عن نفسه، وهو لم يتنازل عن ثوابته قضائيا وسياسيا وميدانيا في صيغة الاطار، كما يروج البعض"، منوها بـ"الدور الذي يؤديه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي وضع خطين احمرين أساسيين، باعتبار ان الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان. وجميعنا متفقون على هذين الامرين".

ودعا المعترضين على المفاوضات وصيغة الاطار، الى "تقديم البديل او عرض آرائهم ضمن المؤسسات"، مجددا التأكيد ان "حق الاختلاف مقدس، فلنتناقش بالسياسة، ولكن الخلاف ممنوع. ولا يقربن احد الى الشارع ولا يشوهن الحقيقة، لاقناع بيئته ان ما حصل استسلام وذل له".

ونفى كل ما يشاع عن وجود نية لاقالة قائد الجيش العماد رودولف هيكل او قادة الأجهزة الأمنية باستثناء المدير العام للامن العام، مشيدا بـ"دورهم والجهود التي يقومون بها".

وختم قائلا: "سنكمل ما بدأناه، لا لتسجيل مواقف بل من اجل البلد، واليوم هناك فرصة لنا ولن نفوتها، واذا كان هناك من بديل فليخبروني به. اذا كانوا يريدون الحرب فليبينوا لنا ماذا حقق لهم الميدان".

مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله في قصر بعبدا، وفودا من نقابتي المحامين في بيروت والشمال، برئاسة نقيبي محامي بيروت عماد مرتينوس والشمال مروان ضاهر، و "الهيئات الاقتصادية" برئاسة الوزير السابق محمد شقير.

واستقبل عون ايضا رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد، في ظل التطورات المتسارعة، وفي ضوء صيغة الاطار الذي تم توقيعه في واشنطن، إضافة الى مسائل مالية واقتصادية.

ومن زوار قصر بعبدا: وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، النائب إدكار طرابلسي، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال.

اتصال من رئيس الوزراء اليوناني

من جهة ثانية، تلقى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، وعرض معه التطورات لبنانياً وإقليمياً، لا سيما الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في لبنان، في ضوء صيغة الاطار التي تم التوصل اليها نتيجة المفاوضات في واشنطن .

وفي هذا السياق، اكد رئيس وزراء اليونان دعم بلاده لصيغة الاطار، وللمواقف التي اتخذها الرئيس عون والحكومة اللبنانية، لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مشيرا "إلى استعداد اليونان لمساعدة لبنان لتمكينه من تجاوز المرحلة التي يمر به لبنان، لا سيما في مجال دعم الجيش اللبناني".

وشكر عون ميتسوتاكيس على المواقف التي تتخذها اليونان لدعم لبنان، منوهاً بـ"العلاقات اللبنانية اليونانية التاريخية، وما يجمع البلدين من وشائج الصداقة والتعاون".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration