اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مواصلة البحث عن عدد من مواطنيها الذين فُقد الاتصال بهم بعد دخولهم قرية مخماس، شرق رام الله، فجر اليوم.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه تم العثور على اثنين من المفقودين، فيما تتواصل عمليات البحث عن الآخرين، وسط تقديرات بأنهم غادروا القرية وباتوا خارج حدودها.

وبحسب الرواية التي أوردتها الهيئة، فإن مركبة تقل عدداً من الإسرائيليين دخلت قرية مخماس قرابة الساعة الرابعة فجراً، وقال ركابها إن هدفهم كان الوصول إلى قبور "الصالحين" في المنطقة. وأضافت أنهم أبلغوا الشرطة لاحقًا بأنهم يخشون على حياتهم بعد دخول القرية.

وفي رواية أخرى نشرتها هيئة البث الإسرائيلية، أوضحت الشرطة أن المركبة ارتكبت مخالفة مرورية بتجاوزها خطًّا أبيض متصلًا، وعندما حاولت الشرطة إيقافها لاذت بالفرار باتجاه قرية مخماس.

وأضافت أن قوات الشرطة طاردت المركبة حتى عثرت عليها مهجورة عند أطراف القرية، قبل أن تتلقى لاحقًا بلاغًا يفيد بتعرّض إسرائيليين لهجوم داخل القرية وحاجتهم إلى الإنقاذ؛ ما دفعها إلى إرسال قوات أمن إلى الموقع.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الكابتن إيلا واوية، في منشور على منصة (إكس) إن قوات الأمن هُرعت إلى منطقة قرية مخماس في ساعات الصباح الباكر، وشرعت في تنفيذ عمليات تمشيط واسعة، وذلك في أعقاب بلاغ ورد بشأن وجود عدد من المواطنين الإسرائيليين داخل القرية وانقطاع الاتصال بهم.

وأضافت أن القوات تواصل  أعمال التمشيط في المنطقة للتحقق من عدم وقوع حادث أمني، مؤكدة أن الجيش سيواصل إطلاع الجمهور على أيّ تطورات. 

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً