اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتقد كثيرون أن استخدام زر “الغفوة” في المنبّه يوفّر دقائق إضافية من الراحة قبل الاستيقاظ، لكن خبراء النوم يشيرون إلى أن هذه العادة قد تأتي بنتائج عكسية، فتزيد من الشعور بالإرهاق بدلاً من النشاط.

وأوضح الدكتور كونال سود، في منشور عبر "إنستغرام"، أن ما يبدو راحة قصيرة قد يكون في الواقع اضطرابًا في إيقاع النوم الطبيعي للجسم.

وبحسب سود، فإن النوم لا يحدث عشوائيًا، بل ضمن دورات تستغرق ما بين 90 إلى 110 دقائق. وعند تفعيل زر الغفوة، يدخل الدماغ في محاولة سريعة للعودة إلى النوم، قبل أن يقطع المنبّه هذه العملية مجددًا، ما يمنع إكمال أي دورة نوم مفيدة.

ويشير الطبيب إلى أن هذه الحالة تؤدي إلى ما يُعرف بـ"خمول النوم"، وهي مرحلة مؤقتة بعد الاستيقاظ تتسم بانخفاض التركيز وبطء الاستجابة والتشوش الذهني، موضحًا أن تكرار الغفوة قد يطيل هذه المرحلة بدل تقليصها.

ويضيف أن الاستيقاظ المتكرر ثم العودة للنوم يربك الدماغ، إذ يبدأ الجسم بتنشيط هرمونات اليقظة مثل الكورتيزول عند سماع المنبّه، قبل أن يتلقى إشارات متضاربة بالعودة إلى النوم، ما يخلق حالة من "الارتباك الفسيولوجي".

ويشير سود إلى أن النوم المتقطع، حتى لو زاد إجمالي دقائق النوم، لا يقدّم الفائدة نفسها التي يوفرها النوم المتواصل، إذ غالبًا ما تكون الدقائق الإضافية في مراحل النوم الخفيف، بعيدًا عن مراحل النوم العميق الضرورية لاستعادة النشاط.

ووفقًا له، فإن الاعتياد على استخدام زر الغفوة قد ينعكس سلبًا على الأداء الصباحي، حيث يرتبط بزيادة الشعور بالكسل، وبطء ردود الفعل، وضعف التركيز، وانخفاض مستويات الطاقة خلال الساعات الأولى من اليوم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً