اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "اننا لن نفرط بأي شبر من ارض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق، لان ما وضعناه من اهداف نصب اعيننا، لا يختلف عن اهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء".
مواقف الرئيس عون جاءت خلال لقائه رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل، على رأس وفد من المجلس المركزي للحزب، ورئيس "الرابطة المارونية" مارون الحلو مع وفد من اعضاء الرابطة.
ولفت عون الى انه في ما خص "صيغة الاطار" التي تم التوصل اليها، "هناك مسار صعب، لكن يجب الاستفادة من الاهتمام الاميركي الحالي بلبنان. لقد اتخذنا قراراً كدولة سيادية بالتفاوض لتحقيق النقاط الاساسية، من انسحاب "اسرائيل" وعودة النازحين، واعادة الجثامين واعادة الاعمار وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وتطبيق ما ينص عليه اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، على الرغم من كل التشويه الذي يطال مضمون "صيغة الاطار"، ومحاولة تفسيره على عكس ما هو منصوص عليه".
وثمّن "الاصوات التي دعت الى درء الفتنة، وقطع الطريق امام المشاكل الداخلية، والدعوات الى المساس بالحكومة وبالجيش اللبناني، وهي امور بمثابة خط احمر. لقد اخذنا قرارنا ونحن سائرون به حتى النهاية. وآن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات، وغالبية اللبنانيين تؤيد هذا الطريق، لا سيما أهلنا في الجنوب الذين يحق لهم العيش بكرامة وامان"، مضيفا "المفاوضات ليست بخيانة، بل هي حرب ديبلوماسية من غير دماء تزهق هدرا ".
كما استقبل عون النائبين ميشال معوض وأشرف ريفي، مع وفد ضم شخصيات سياسية واجتماعية وتربوية، حيث تم التداول في التطورات على الساحة اللبنانية، وفي مضمون "صيغة الاطار" الموقعة في واشنطن.
واوضح عون امام الوفد ان "الهدف من المفاوضات هو انقاذ جميع اللبنانيين، لذلك كان البديل اعتماد التفاوض، ويجب انتظار نتائج المفاوضات قبل اصدار الاحكام".
وأمام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، المعني بنزاع الشرق الاوسط وتداعياته Jean Arnault ، طلب رئيس الجمهورية من المجتمع الدولي "الضغط على "اسرائيل كي تطبق مندرجات "صيغة الاطار"، وعدم عرقلة تنفيذها، وذلك لإزالة اي سبب يمكن ان يؤدي الى استمرار الوضع الراهن في الجنوب. وشدد على "ضرورة دعم الجيش ليتمكن من القيام بالمهام المطلوبة منه في المرحلة المقبلة، اضافة الى دعم الاقتصاد اللبناني لاستكمال مسيرة النهوض. واكد ان الدولة اللبنانية ملتزمة تطبيق حصرية السلاح، وقرار الحرب والسلم".
وكانArnault نقل في مستهل اللقاء، الى عون تحيات الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، مؤكدا على "دعم الامم المتحدة ما يقوم به لبنان من خطوات لحفظ سيادته واستقلاله، وبسط سلطة الدولة على الاراضي اللبنانية وفي مقدمها الجنوب، وكذلك دعم الجيش والاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين".
ومن زوار قصر بعبدا، النائبة نجاة صليبا عون والنائب ميشال ضاهر.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
-
15:13
باكستان: 126 وفاة في أسبوع جراء الأمطار الموسمية
