الزيارة السورية التي توجت بتوقيع اتفاقية بين الحكومتين السورية واللبنانية تقضي بإنشاء اللجنة العليا السورية اللبنانية، شملت المقار السياسية من بعبدا الى عين التينة ومن كليمنصو الى الصيفي فبكركي ومعراب ودار الفتوى وطرابلس، ولفتت مصادر سياسية بارزة الى ان الصورة الاقوى كانت في لقاء عين التنية الذي حمل «رسالة» انفتاح على المكون الشيعي حيث لعبت تركيا دورا بارزا في «رأب الصدع» وطي صفحة الماضي التي ستتوج قريبا بلقاء سوري مع حزب الله. ووفق تلك الاوساط، لم يبحث الشيباني في المقرات التي زارها ملف السلاح، بل ركز على ضرورة التعاون المشترك لضبط الامن على الحدود ومنع التهريب على كافة اشكاله، وكان لافتا حديثه عن مسالتين تشكل اولية مشتركة، اعادة الاعمار، والخطر الاسرائيلي، وبعد استعراض مرحلة التعافي التي تمر بها سوريا، وكيفية تعاملها مع ملف اللاجئين، لم يقدم الوزير السوري اي مبادرة سياسية، وعرض تقديم مساعدة من خلال شبكة العلاقات السورية العربية والدولية..وفي هذا السياق نصح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط الشيباني بضرورة حصول تنسيق مشترك بين سوريا ولبنان لمواجهة الخطر الاسرائيلي، ولفت الى ضرورة اشراك الرئيس بري في هذا المسعى..وعند هذه النقطة، تشير المعلومات الى ان الشيباني عرض مسار التفاوض المعقد الذي خاضته سوريا من الاسرائيليين والمتوقف حاليا، لافتا الى وجود اطماع اسرائيلية جدية تحتاج الى جهد مشترك لمواجهته.
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2371744
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:48
"بوليتيكو": رئيس الوزراء البريطاني تبادل رسائل مع شخص انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض
-
23:11
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط موقع الدبشة ودوحة كفررمان في النبطية
-
22:32
عراقجي: "لا شيء يبرر الهجوم المتهور على مكتب رئيس الوزراء بارزاني"
-
22:22
رويترز عن كوشنر: لم يتم بعد التوصل لتفاهم مع إيران ولكن أجرينا محادثات إيجابية ونشطة
-
22:18
اندلاع مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية
-
22:18
هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر: الجنود الإسرائيليون تلقوا تعليمات بعدم توسيع الخط الأصفر في قطاع غزة غربا
