عون: "صيغة الإطار" لا تشرّع بقاء الإحتلال والجيش سيتحمّل مسؤوليّاته بعد الانسحاب الإسرائيلي

4 تموز 2026 الساعة 00:00
عون: "صيغة الإطار" لا تشرّع بقاء الإحتلال
والجيش سيتحمّل مسؤوليّاته بعد الانسحاب الإسرائيلي
A- A+

تطرق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الظروف التي يمر بها لبنان حاليا، وما يصدر من كلام تهويلي حول الفتنة، فاوضح انه "على مستوى معظم المسؤولين وغالبية الشعب اللبناني، لا احد يريد الفتنة، وهي خط أحمر بالنسبة الينا".

واوضح خلال استقباله في قصر بعبدا، وفدا من مجلس "رابطة جامعات لبنان" برئاسة الياس الوراق، نقيب الاطباء ايلي شلالا مع وفد من مجلس النقابة، عما قيل عن تنازل لبنان عن حقه في مقاضاة "إسرائيل" امام المراجع الدولية المختصة، ان "ما ورد في المادة 13 من الصيغة، يؤكد تعليق الدعاوى بين البلدين خلال فترة المفاوضات، وقد اكد لنا الخبراء في القانون ان هذا اجراء طبيعي يحصل خلال المفاوضات بين أي بلدين ".

وشدد على ان "صيغة الإطار" لا تشرع بقاء الاحتلال الاسرائيلي في لبنان كما يشاع، بل ان البند المعني بذلك يشير الى تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على الأراضي اللبنانية، فهل يعقل ان يبسط الجيش سلطته على كامل الأرض، بوجود الاحتلال الإسرائيلي"؟ لافتا الى ان "غياب جدول زمني لتحقيق ما ورد، يعود الى ان ما تم التوقيع عليه هو صيغة اطار وليس اتفاقا".

وعن الوضع الداخلي، اكد ان "ما من احد يشكك بدور الجيش الذي يقوم بمهامه، وله الدور الاساسي في حفظ سيادة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا، وهو سوف يتحمل مسؤولياته كاملة في تحقيق الامن والاستقرار في الجنوب، بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من القرى والبلدات المحتلة حاليا".

وختم مؤكدا ان "هدفنا جميعا واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي. لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية ولم ينجح، فليعطوا الخيار الديبلوماسي فرصة".

ثم استقبل عون وفدا من الرهبانية اللبنانية المارونية برئاسة الاباتي هادي محفوظ، الذي قدم له دعوة للمشاركة في قداس عيد القديس شربل، في الأحد الثالث من شهر تموز.

كما التقى عون وزير الاتصالات شارل الحاج، وتناول اللقاء خطة إعادة تأهيل شبكات الاتصالات في الجنوب. كما تم استعراض مسار الإصلاح في القطاع، وتطبيق القانون 431، وما تحقق في إعادة تفعيل الهيئة المنظمة للاتصالات.

من جهة ثانية، ترأس عون اجتماعاً حضره رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد مصباح خليل، وعضوا المجلس شربل خليل ولؤي الحاج شاهين، خصص للبحث في عمل الجمارك والاجراءات المتبعة، لتفعيل الأداء على المعابر البرية والبحرية والجوية، وتوفير التجهيزات الحديثة لتسهيل عمل الضابطة الجمركية.

وأعطى عون توجيهاته بضرورة التنسيق بين مختلف وحدات الجمارك، وتأمين الجهوزية الدائمة لمواكبة الاجراءات المتخذة، لضبط التهريب ومكافحة الهدر.

من جهة ثانية، أجرى رئيس الجمهورية  اتصالا هاتفيا بالأمين العام لجامعة الدول العربية ​نبيل فهمي​، وهنأه بتسلمه مهامه الجديدة، متمنيا له التوفيق في تحقيق الأهداف التي أعلنها قبيل بدء مهامه، ووجه الرئيس عون دعوة الى الامين العام فهمي لزيارة لبنان.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration