اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


مصادر واكبت اقرار معاهدة التعاون والتنسيق بين لبنان وسوريا في التسعينات، قرأت في زيارة الوزير الشيباني بكل محطاتها، محاولة لإعادة صياغة لفلسفة العلاقة بين الطرفين، في ضوء المتغيرات الكبرى التي شهدها البلدان والمنطقة، خصوصا مع تبدل المشهد السياسي في دمشق، وعودة الحديث عن بناء علاقات ثنائية على قاعدة السيادة المتبادلة.

وتتابع المصادر، عندما وُلد المجلس الأعلى عام 1991 بموجب معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، كان ذلك انعكاساً مباشراً لموازين القوى التي حكمت وقتها، حيث أُنيط بالمجلس رسم السياسات العامة للعلاقات الثنائية، والإشراف على عشرات اللجان الوزارية والأمنية والاقتصادية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات، حتى بات المرجعية السياسية العليا للعلاقة بين البلدين، ليتحول الى آلية تنفيذية لتكريس حكم وادارة دمشق لبيروت، بعيدا عن أي مهام قانونية.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2372042

الأكثر قراءة

مَــــن فـجّـــر فـي دمــشـــق والـســـــويــداء؟ المطار يغصّ بالعائدين... نصف مليون عائد شهرياً