اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قضت محكمة بريطانية بمنع رجل من تربية الحيوانات لمدة عشر سنوات، بعدما اعترف بإساءة معاملة كلبه الذي كان يعاني  نقصًا حادًّا في الوزن، في قضية أثارت استياءً واسعًا بعد توثيقها بالفيديو.

وأقر جيمس أندرو مارشانت، من مدينة بريستول، بالذنب في تهمتين تتعلقان بالإخلال بواجب رعاية الحيوان، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وأمرت المحكمة مارشانت بدفع نحو 530 دولارًا أميركيًّا، إضافة إلى رسم إلزامي لدعم ضحايا الجرائم بقيمة تقارب 105 دولارات، وهو رسم تفرضه المحاكم في إنكلترا وويلز على معظم الأحكام الجنائية.

وتعود القضية إلى أيلول 2025، عندما وثّق جيران مارشانت، البالغ من العمر 42 عامًا، مقطع فيديو يظهره وهو يمسك كلبه من نوع "تيرير"، الذي يحمل اسم "بومر"، من رقبته، ثم يحمله عبر الفناء ويلقي به فوق بوابة حديقة يبلغ ارتفاعها نحو ستة أقدام، ليسقط على أرضية مرصوفة.

وأفاد شهود بأنهم صرخوا مطالبين الرجل بالتوقف قبل أن يتصلوا بالشرطة، التي حضرت إلى الموقع وألقت القبض عليه، بحسب "بي بي سي".

كما أقرت كلير إيفون مالك، التي كانت تقيم في العنوان نفسه، بالذنب لعدم توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للكلب.

وقضت المحكمة بمنع المرأة، البالغة من العمر 43 عامًا، من امتلاك الحيوانات لمدة خمس سنوات، إلى جانب تغريمها نحو 160 دولارًا، وإلزامها بدفع رسوم قضائية تقارب 530 دولارًا، فضلًا عن أقل من 55 دولارًا كرسم إلزامي لدعم الضحايا.

وأكد طبيب بيطري راجع تسجيل الواقعة للمحكمة أن الكلب تعرّض لألم ومعاناة أثناء الإمساك به من رقبته، ثم شعر بألم فوري عند ارتطامه بالأرض.

وأضاف أن الطريقة التي أُلقي بها "بومر" فوق السياج، إلى جانب عدم عرضه على طبيب بيطري بعد الحادث، تُظهر إخفاقًا واضحًا في حمايته من الألم والمعاناة والإصابات والمرض، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية.

الأكثر قراءة

إتصالات أميركيّة لفك رموز الإنسحاب التجريبي «الإتفاق الإطاري» يقطع التواصل بين بعبدا وعين التينة