اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعمل على إعادة صياغة إطار تعاونها الأمني والعسكري مع سوريا، بما يشمل دراسة إمكانية تقديم دعم ميداني عبر قوات خاصة للمساهمة في مكافحة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع، قوله إن "فرنسا لا تزال ملتزمة بمكافحة الإرهاب في المنطقة، ولذلك نحن مستعدون، ضمن إطار نعمل حاليًا على إعادة صياغته، لتقديم الدعم في مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية عبر قواتنا الخاصة".

وأضاف الرئيس الفرنسي أن باريس مستعدة أيضًا لدراسة شراكات جديدة مع دمشق تتيح تجهيز القوات المسلحة السورية وتنويع قدراتها العسكرية، في إطار إعادة بناء التعاون الأمني بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.

وأشار ماكرون إلى أن أي تعاون عسكري مستقبلي سيأتي ضمن ترتيبات جديدة يجري إعدادها بين الجانبين، بما ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى منع عودة تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار في سوريا.

وتأتي تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى دمشق، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سنوات، ضمن مسار متسارع لإعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.

وشهدت الأشهر الماضية تكثيفًا للاتصالات السياسية بين باريس ودمشق، بعد الزيارة التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا العام الماضي، والتي تناولت ملفات إعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني.

كما تعكس التصريحات تحولًا في المقاربة الفرنسية تجاه سوريا، مع تركيز متزايد على التعاون الأمني لمنع عودة تنظيم داعش، في ظل استمرار نشاط خلاياه في مناطق متفرقة من البادية السورية، بالتوازي مع مساعي عدد من الدول الأوروبية لإعادة الانخراط مع دمشق في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

الأكثر قراءة

بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟ لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبار