استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفدا من “جمعية المصارف” برئاسة رئيسها الدكتور سليم صفير، وقال عون امام الوفد «لا يسعنا انتظار تحقيق الاستقرار الكامل، للبت بالملفات المالية والاقتصادية، لذا انا اشدد باستمرار على ضرورة التوصل الى إقرار قانون اعادة تنظيم المصارف، وقانون الفجوة المالية».
ولفت الى “ان تحقيق الاستقرار كان الدافع الأساسي وراء قراره بالدخول في التفاوض، من اجل وقف الحرب وإزالة الاحتلال”، مشيرا الى ان “مسار التفاوض هو مسار طويل تتخلله صعوبات لتطبيق صيغة الاطار”.
واعتبر ان “هناك اليوم سوء نية لدى البعض بتفسير بنود الصيغة، وقرارا برفضها مهما قدمنا من تفسيرات وتوضيحات لبنودها، تؤكد عدم تنازلنا عن حقوقنا بالأرض والسيادة». واكد “لن اقبل تحت أي ظرف ان يفاوض احد عن لبنان، لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية، ولأن مشكلتنا الأساسية هي مع إسرائيل، وعلينا حلها بأنفسنا”.
وقال عون امام وفد من حزب “الوطنيين الاحرار” برئاسة النائب كميل شمعون “مع الأسف هناك اليوم فريق في لبنان، خياراته تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني عليه، ويعمل ليكون بديلا عن الدولة، ويفاوض باسمها».
وشدد على ان “قطار الدولة اقلع، وقرار حصرية السلاح سينفذ، ولا بديل عن قيام الدولة لتحقيق مصلحة جميع اللبنانيين".
وقال عون امام وفد من حزب « حركة التغيير» برئاسة المحامي ايلي محفوض «ان المسار التفاوضي اللبناني منفصل عن المسار الإيراني – الأميركي، لان قرارنا اللبناني سيادي». وشدد على «ان الهدف من المفاوضات هو الوصول الى انهاء حالة العداء مع «إسرائيل»، من خلال اتفاقية امنية ولا شيء آخر»، مؤكدا على «وجود دعم أميركي قوي وتأييد أوروبي وعربي للخطوة اللبنانية ونتائجها لما فيه مصلحة لبنان».
كما عرض عون مع قائد الدرك العميد جان عواد الأوضاع الامنية في البلاد، وعمل وحدة الدرك على كامل الأراضي اللبنانية.
واكد عون امام وفد من «حزب الكتلة الوطنية» برئاسة امينه العام السيد ميشال الحلو، «أن خيار التفاوض هو الأمثل ، وإن كان ما توصلنا إليه ليس مثاليا، وهو أفضل الممكن». ودعا إلى «عدم تفويت الفرصة التي وفرتها المفاوضات، لتحقيق السيادة الوطنية وتحرير كامل الأرض، ونشر الجيش حتى الحدود الدولية»، مشددا على «أن الوحدة الوطنية هي الأساس في الوقت الراهن، والجميع يلتقي على رفض الفتنة وأسبابها».
عون دان تفجير دمشق
على صعيد آخر، دان رئيس الجمهورية حادثة التفجير التي وقعت امس في دمشق، معتبرا أن «استهداف أمن العاصمة السورية في هذا التوقيت الحساس، يمثل محاولة لزعزعة الاستقرار، وضرب مسار التعافي الذي تشهده سوريا».
وأعرب عن تضامن لبنان الكامل مع سوريا شعبًا ومؤسسات، «في مواجهة كل محاولات العبث بأمنها»، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومجددًا التأكيد على «أن استقرار سوريا، هو جزء لا يتجزأ من استقرار لبنان والمنطقة بأسرها».
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:00
برنامج مباريات الدور ربع النهائي لمونديال 2026 بتوقيت بيروت: الخميس: المغرب - فرنسا (23.00)، الجمعة: اسبانيا - بلجيكا (22.00)، السبت: انكلترا - النروج (24.00)، الأحد: الأرجنتين - كولومبيا أو سويسرا (4.00 فجراً).
-
23:50
مونديال 2026: انتهاء الشوط الأول للمباراة بين كولومبيا وسويسرا بالتعادل (0-0).
-
23:44
بلومبرغ عن رئيس العمليات البحرية الأميركية: نعلم عدد الألغام المزروعة في مضيق هرمز، والمعطيات تندرج ضمن الاستخبارات السرية ولن أخوض بكيفية حصولنا عليها.
-
23:44
بلومبرغ عن رئيس العمليات البحرية الأميركية: هدف إيران إجبار الشحن التجاري على العبور بمحاذاة سواحلها في هرمز.
-
23:04
مونديال 2026: انطلاق المباراة الأخيرة في دور الـ 16 بين سويسرا وكولومبيا.
-
22:36
الخارجية الإيرانية: سلوك بعض السفن في هرمز يعرض الملاحة للخطر ويجعل الممر غير آمن ويعرقل جهودنا لتسهيل العبور.
