اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هدم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، منزلا فلسطينيا بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، بدعوى “البناء دون ترخيص” في المنطقة المصنفة “جيم”.

وقال حمزة البطران، ابن عم صاحب المنزل، إن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة إذنا في الخليل برفقة آليات وجرافة عسكرية، وشرعت في هدم المنزل العائد إلى محمد البطران.

وأضاف أن المنزل شيد قبل نحو 12 عاما، وكان صاحبه يعمل على استكمال تشطيبه تمهيدا للسكن فيه.

وأوضح أن مساحة المنزل تبلغ نحو 160 مترا مربعا، ويضم بئرا للمياه، وقد أنفق صاحبه عليه كل ما يملك، قبل أن تهدمه قوات الاحتلال.

وأضاف أن صاحبه تلقى سابقا إخطارات بوقف البناء، وتابع الإجراءات القانونية، دون أن يطرأ تطور على الملف، قبل أن تعيد السلطات الإسرائيلية إخطاره الأسبوع الماضي تمهيدا للهدم.

وتواصل "إسرائيل" هدم منازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بدعوى البناء دون ترخيص.

وتؤكد مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية أن السلطات الإسرائيلية تفرض قيودا مشددة تحول دون حصول الفلسطينيين على تراخيص بناء، خصوصا في المناطق “جيم”.

وتتسبب عمليات الهدم في تهجير عائلات فلسطينية وفقدان مصادر رزق مرتبطة بالزراعة والرعي.

ووفق بيانات أممية، أدت عمليات الهدم خلال عام 2025 إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.

وخلال النصف الأول من العام الجاري، نفذت السلطات الإسرائيلية 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة فلسطينية، وأصدرت 254 إخطارا جديدا بالهدم، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).

وإلى جانب عمليات الهدم، يقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يواصلون اعتداءات تتضمن القتل وتجريف أراض زراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها، بهدف تهجير الفلسطينيين قسريا.

ويحذر الفلسطينيون من أن تلك الاعتداءات تمهد لإعلان "إسرائيل" رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني تقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني