
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال استقباله وفداً من نقابة المؤسسات السياحية البحرية برئاسة النقيب جان بيروتي، "على أهمية الثقة والاستقرار السياسي والأمني، لتحقيق الانتعاش الاقتصادي والمحافظة عليه".
وتناول عون "صيغة الاطار" الموقعة في واشنطن، لا سيما لجهة ما يرتقب ان يكون لها من اثر إيجابي على لبنان ومجتمعه ككل"، مشيرا في هذا السياق "الى ما سجل من تزايد للحركة السياحية منذ التوقيع عليها، في ظل ترحيب الدول العربية بها، وما اعقب ذلك من رفع رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد الحظر عن سفر المواطنين الاماراتيين الى لبنان، ومجيء الكويتيين والقطريين، والذي ان دل على شيء فعلى تزايد الثقة بالواقع اللبناني".
وتمنى "أن تبدأ مع بداية بروز مفاعيل الصيغة والانسحابات الاسرائيلية على الأرض، مؤشرات الأمان بالارتفاع من جديد، لتعود الساحة اللبنانية وتشهد جذبا للسياحة والاستثمارات على مختلف الصعد"، متمنياً "ان تسفر زيارتي المرتقبة الى واشنطن عن المزيد من النتائج، التي تحقق دفعا إضافيا للبنان واللبنانيين في الداخل والخارج".
وأكد أن "اللبنانيين ولا سيما الجنوبيين تعبوا من الحروب، وهم تواقون للامن والسلام"، مشدداَ على "ان الكرسي مسؤولية، وانا سأقدم على كل ما من شأنه حماية لبنان واللبنانيين ".
كما شدد عون خلال استقباله وفداً من رابطة مخاتير كسروان- الفتوح برئاسة المختار يوسف ناضر، على أن "توق الناس الى السلام والعيش بكرامة وأمان هو حق لهم، وعلى ان جهد الدولة ينصب حالياً على وقف الحرب ولغة النار، التي رافقت لبنان منذ العام 1969 حتى اليوم".
على صعيد آخر، اقسم رئيس هيئة التفتيش القضائي أسامة منيمنة امام رئيس الجمهورية، اليمين القانونية بصفته عضوا في مجلس القضاء الأعلى، وعضوا في مكتب مجلس شورى الدولة، وذلك في حضور وزير العدل عادل نصار، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف الجميل.
وعلى الأثر، عقد الرئيس عون اجتماعا مع نصار والقضاة عبود والجميل ومنيمنة، حيث لفت الى "ان هيئة التفتيش القضائي ليست جهازا رقابيا شكليا، بل ركيزة أساسية لصون هيبة القضاء وثقة المواطن به".
كما استقبل عون رئيس لجنة "الشأن الوطني وشفاء الذاكرة" المطران بولس مطر مع أعضاء اللجنة، الذين اطلعوه على الاتصالات التي قامت بها اللجنة المنبثقة عن سينودوس الكنيسة المارونية، للاهتمام بتوحيد الصفوف والمصالحات بين اللبنانيين داخل البيت اللبناني الواحد.
ومن زوار قصر بعبدا، رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، النائب السابق اسطفان الدويهي، والسفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف.









/file/attachments/2389/MeetingPopeLeoXIV1_570552.jpg)
57 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-01-21-08-2026_380310.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_890670.jpg)

/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)
/file/attachments/2389/p02-02-20-08-2026_893507.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_234425.jpg)



