اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت جبهة "تحرير أزواد"، وهي جماعة انفصالية يقودها الطوارق، الانسحاب من بلدة أنيفيس الاستراتيجية في شمال مالي، بعد أيام من القتال مع القوات المسلحة المالية و"الفيلق الأفريقي" الروسي، وفق ما أفاد به متحدث باسم المتمردين والجيش المالي.

وقال متحدث جبهة "تحرير أزواد"، محمد المولود رمضان، إن مقاتلي الجبهة قرروا، الخميس، الانسحاب من أنيفيس بعد أسبوع من الاشتباكات مع أرتال عسكرية قادمة من مدينة غاو، أكبر مدن شمال مالي.

وتُعد أنيفيس نقطة استراتيجية لأنها تربط بين غاو ومدينة كيدال، التي سيطر عليها مقاتلو جبهة "تحرير أزواد" في وقت سابق من هذا العام، ما يجعل السيطرة عليها عاملاً مؤثراً في ميزان القوة في شمال البلاد.

وكانت جبهة "تحرير أزواد"، إلى جانب جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، شنت في نهاية الأسبوع الماضي هجمات على مواقع للجيش المالي في مناطق عدة، بينها أنيفيس، في تصعيد عسكري واسع أعاد شمال مالي إلى واجهة المواجهة بين الجيش والمجموعات المسلحة.

وقال الجيش المالي، في بيان، إن قواته تواصل عملياتها في أنحاء البلاد، معلناً تنفيذ 15 غارة خلال الساعات الـ24 الماضية، أدت إلى تدمير 12 آلية قتالية ومقتل نحو 100 مسلح. وأضاف أن عملياته مكّنت من تأمين الطريق المؤدي إلى أنيفيس، في إشارة إلى فتح ممر عسكري نحو البلدة بعد تعرض أرتال متجهة إليها لهجمات خلال الأيام الماضية.

ويأتي الانسحاب من أنيفيس بعد مرحلة من التصعيد العسكري في شمال مالي، حيث يسعى الجيش إلى تثبيت سيطرته على محاور استراتيجية كانت تاريخياً جزءاً من مناطق نفوذ الجماعات المسلحة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما