اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في حادثة أثارت ردود فعل واسعة، أعلن النائب الديمقراطي الأميركي رو خانا أنه احتُجز مع أميركيين آخرين على يد مستوطنين إسرائيليين مسلحين خلال زيارة إلى الضفة الغربية، موجهًا اتهامًا للجيش الإسرائيلي بالتواطؤ في ما جرى.

وقال خانا: "احتجزني مستوطنون إسرائيليون، كانوا يلوحون ببنادق إم-4 أميركية الصنع، أنا وأميركيين آخرين خلال رحلتي إلى فلسطين".

وأضاف أنه عند وصول عناصر الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، "انحازوا إلى المستوطنين وأبقونا رهن الاحتجاز. لقد ارتكبوا خطأ فادحا".

وبحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، تُظهر لقطات مصوّرة مدعومة بشهادات قدّمها خانا وفريقه، مجموعة من المستوطنين المسلحين وهم يقطعون الطريق خارج قرية صغيرة في جنوب الضفة الغربية، ويوجهون الشتائم إلى المجموعة باللغتين العبرية والعربية.

وقال النائب الأميركي للصحيفة إنه "عندما وصل الجيش الإسرائيلي إلى مكان الحادثة، تحدث الجنود إلى المستوطنين وقاموا بعد ذلك بإغلاق الطريق بأنفسهم عندما غادر المستوطنون".

وأضاف رو خانا أنه سُمح له بالمرور بعد إجراء اتصالات بالسفارة الأميركية والشرطة الإسرائيلية.

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام