اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه في باريس، نظيره الجنوب أفريقي، سيريل رامافوزا، في إطار زيارة رسمية لفرنسا تهدف إلى تعزيز العلاقات بين باريس وبريتوريا، وتنسيق المواقف بشأن عدد من الملفات الدولية.

وقالت مصادر إعلامية فرنسية إن اللقاء عكس "تقارباً كبيراً في وجهات النظر" بين الجانبين بشأن الوضع الدولي، ولا سيما قضايا السلام العالمي، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والتحديات المرتبطة بالأزمات الإقليمية والدولية. وتركزت المحادثات على تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين، مع اهتمام خاص بملفات التجارة والاستثمار والطاقة والمعادن الحيوية، وهي قطاعات تعدها باريس وبريتوريا ذات أولوية في المرحلة المقبلة.

كما تناولت المباحثات قضايا الأمن الإقليمي في القارة الأفريقية، بما في ذلك النزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، إضافة إلى ملفات دولية أوسع تسعى فرنسا وجنوب أفريقيا إلى تنسيق مقارباتهما بشأنها.

وتأتي زيارة رامافوزا إلى فرنسا في سياق رغبة البلدين في ترسيخ شراكة تاريخية، بينما تسعى باريس إلى تعزيز حضورها وعلاقاتها مع شركاء أفارقة رئيسيين خارج نطاقها التقليدي في القارة.

وبحسب الرئاسة الفرنسية، تندرج الزيارة في إطار العمل على توطيد الشراكة بين فرنسا وجنوب أفريقيا، في وقت تتزايد فيه أهمية بريتوريا بوصفها قوة أفريقية مؤثرة وعضواً فاعلاً في مجموعة العشرين، وشريكاً في ملفات الحوكمة الدولية والتنمية والأمن.

وتشير التقارير إلى أن الزيارة تأتي أيضاً بعد أسابيع من توتر دبلوماسي محدود، إثر عدم إدراج جنوب أفريقيا ضمن قائمة المدعوين إلى قمة مجموعة السبع التي عُقدت في إيفيان، ما جعل اللقاء في باريس فرصة لإعادة تأكيد متانة العلاقة بين البلدين.

ومن المقرر أن يتوجه رامافوزا، اليوم الأحد، إلى النصب التذكاري الجنوب أفريقي في غابة دلفيل بمنطقة لونغوفال شمالي فرنسا، للمشاركة في إحياء الذكرى الـ110 لمعركة دلفيل خلال الحرب العالمية الأولى، حيث قاتل جنود جنوب أفريقيون على الجبهة الغربية وتكبدوا خسائر كبيرة.

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام