اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، ليل الأحد-الاثنين، أنّ قواتها بدأت شنّ مزيد من الضربات ضد إيران.

وفي تغريدة على منصّة "إكس"، زعمت القيادة المركزية أنّ "ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".

وطالت الاعتداءات الأميركية ميناء تشابهار وميناء بندر عباس الذين يعتبران استراتيجيين في إيران"، كما قال مراسلنا إنّ محافظة بوشهر تعرضت هي أيضاً إلى عدوان.

ولم تستهدف الاعتداءات الأميركية فقط المواقع العسكرية إنما تركز على المناطق والمنشآت الاقتصادية.

ويعتبر ميناء تشابهار الذي استهدفته الاعتداءات الأميركية أساسياً لإيران واكتسب في الفترة الأخيرة أهمية مضاعفة.

ويكتسب ميناء تشابهار يكتسب أهمية ودورا استراتيجيين في الحركة التجارية مع باكستان والصين.

وطالت الاستهدافات الأميركية منشآت اتصال في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز وبحر عمان.

وقال التلفزيون الإيراني إنّه سُمع دوي انفجارات عدة في مناطق متفرقة جنوبي البلاد، شملت محيط قرية طاهروئي في مدينة سيريك، وغرب مدينة بندر عباس، إضافةً إلى جزيرة قشم.

كما أشار إلى سماع دوي 3 انفجارات في مدينة جاسك، الواقعة جنوب شرقي بندر عباس.

وأفاد التلفزيون الإيراني، أنّ "اعتداءات أميركية استهدفت الليلة برج اتصالات في قرية طاهرويي في مدينة سيريك جنوبي البلاد".

من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية، بأشد العبارات الهجمات العدوانية الأميركية ضد إيران خلال الـ24 ساعة الماضية، واعتبرت أنّ "هذه الهجمات الوحشية تُعد تهديداً جدياً للسلم والأمن الدوليين".

وأضافت وزارة الخارجية أنّ "الهجمات تُحبط الجهود المبذولة على مدى الأشهر القليلة الماضية لخفض التصعيد وإرساء الهدوء في منطقة غرب آسيا".

كما أشارت إلى أنّه "انتهك النظام الأميركي علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية"، مؤكدةً أنّه أيضاً "تسبب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية".

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع