
عاد إلى بيروت بعد ظهر امس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون آتيا من الدوحة ، حيث قدم واللبنانية الأولى نعمت عون، التعازي بوفاة الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان الرئيس عون واللبنانية الأولى وصلا إلى الدوحة صباحا، حيث كان في الاستقبال وزير المواصلات الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، وسفير لبنان في الدوحة بلال قبلان. وانتقلا إلى قصر لوسيل، حيث قدم عون التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونقل اليه تعازي اللبنانيين بغياب الأمير الوالد، مستذكرا مواقفه الداعمة للبنان في مختلف الظروف والمجالات، لا سيما خلال حرب العام 2006، إضافة إلى مبادراته التي ساهمت في انتظام المؤسسات الدستورية والاستقرار الأمني في العام 2008.
وقال ان "لبنان لن ينسى ما فعله الأمير الراحل من أجله، والسياسة التي أرساها والتي يواصل الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انتهاجها، لتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة".
من جهتها، قدمت السيدة عون التعازي إلى أرملة الأمير الراحل الشيخة موزا بنت ناصر، في حضور عدد من أفراد العائلة، في قصر الوجبة.
الى ذلك، اكد رئيس الجمهورية في برقية تهنئة وجهها الى نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون لمناسبة العيد الوطني لفرنسا، "ان المبادئ التي تجسدها ذكرى الرابع عشر من تموز في فرنسا تجد صدىً خاصا في لبنان، البلد الذي تشكّل تاريخه في إطار حوارٍ متواصل مع فرنسا، قائمٍ على صداقةٍ عريقة، وتقاربٍ إنساني استثنائي.
وأشاد بـ "الجهود التي قامت بها فرنسا بقيادة الرئيس ماكرون لمساعدة لبنان، والسعي إلى تحقيق سلامٍ عادلٍ ودائمٍ يقوم على الحوار، والتمسك الدائم بأمن لبنان. كما شكّل تمسّككم الدائم بأمن لبنان، وحرصكم على التنفيذ الكامل للقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة، وتعزيز دور المؤسسات اللبنانية، دليلًا إضافيًا على عمق الصداقة التي تجمع بلدينا".
وختم "إني أتطلع إلى أن تواصل الشراكة الاستثنائية بين لبنان وفرنسا، مسيرتها نحو مزيد من القوة والرسوخ خلال السنوات المقبلة، بما يخدم مصالحنا المشتركة، ويعزّز الاستقرار الإقليمي، ويكرّس القيم الإنسانية التي طالما جمعت بلدينا".
على صعيد آخر، أعرب رئيس الجمهوريّة، عن إدانته "الاعتداءات المتكرّرة الّتي تتعرّض لها دول الخليج العربي، والّتي كان آخرها الاعتداء الّذي استهدف السعودية، وكذلك استهداف الأردن".
ولفت في تصريح إلى أنّ "من منطلق الرّوابط التاريخيّة والأخويّة الوثيقة الّتي تجمعنا بأشقّائنا، نؤكّد التضامن اللّبناني الكامل، مع السّعوديّة ودول الخليج العربي ومع الأردن"، مشدّدًا على أنّ "أمن هذه الدّول واستقرارها هما جزء لا يتجزّأ من الأمن القومي العربي، وأنّ أيّ مساس بسيادة أشقّائنا هو مساس بالعمق اللّبناني والعربي".









/file/attachments/2389/MeetingPopeLeoXIV1_570552.jpg)
57 ثانية قراءة/file/attachments/2389/f02-01-21-08-2026_380310.jpg)
/file/attachments/2389/f02-02-21-08-2026_890670.jpg)

/file/attachments/2389/p02-03-20-08-2026_772612.jpg)
/file/attachments/2389/p02-02-20-08-2026_893507.jpg)
/file/attachments/2389/p02-01-20-08-2026_234425.jpg)



